يوشك جهاز مستقبل مصر على الانتهاء من تنفيذ أكبر سوق جملة في الشرق الأوسط داخل نطاق مشروع “مستقبل مصر” الزراعي، أحد المكونات الرئيسية لمشروع الدلتا الجديدة، وذلك على مساحة تبلغ 550 فدانًا، وبطاقة تداول سنوية متوقعة تصل إلى 20 مليون طن من السلع الزراعية والغذائية. حيث بلغت نسبة الأعمال الإنشائية حتى الآن نحو 75%.
سوق الجملة – الدلتا الجديدةموقع استراتيجي يربط الإنتاج المحلي بالعالم الخارجي
يتوسط المشروع شبكة محاور قومية حيوية، على رأسها طريق القاهرة – الضبعة والدائري الإقليمي، ويقع على مقربة من مطارات سفنكس وبرج العرب، وموانئ الإسكندرية والدخيلة، ما يمنحه ميزة استراتيجية في ربط مناطق الإنتاج الزراعي بمراكز التوزيع المحلي وأسواق التصدير الدولية.
الأكثر مشاهدة
سوق الجملة – الدلتا الجديدة792 متجرًا ومنظومة تداول متكاملة
يتكون السوق من 792 متجرًا موزعة على قطاعات متعددة، تشمل:
•أسواق الفاكهة
•أسواق الخضروات والبقوليات
•أسواق الأسماك
•ثلاجات ومخازن تبريد حديثة
•أسواق متنقلة ومنافذ بيع مباشر للمستهلكين
سوق الجملة – الدلتا الجديدة
كما يتضمن السوق مبانٍ خدمية ومرافق لوجستية متطورة تضمن كفاءة في إدارة التداول والتوزيع.
محطة تصدير وبورصة سلعية لضبط السوق
يتفرد المشروع بوجود محطة تصدير متكاملة تُسهم في تعزيز صادرات الحاصلات الزراعية المصرية، إلى جانب بورصة سلعية إلكترونية تهدف إلى ضبط الأسعار، وتحقيق الشفافية، ومنع الاحتكار، بما ينعكس إيجابًا على كل من المنتج والمستهلك.
سوق الجملة – الدلتا الجديدةتقليل الفاقد وتوفير أسعار عادلة
يساهم المشروع في تقليل الفاقد في المنتجات الزراعية عبر تحديث أساليب التخزين والنقل، مع توفير أسعار عادلة ومنظمة من خلال منظومة متكاملة لتداول السلع تعتمد على الرقمنة والتخطيط المركزي.
2000 منفذ بيع في الجمهورية بحلول 2027
انتهت الدولة من تشغيل 1,112 منفذ بيع في مختلف المحافظات بحلول عام 2025، على أن يرتفع العدد إلى 2000 منفذ بحلول عام 2027، وذلك لضمان توزيع عادل للسلع الأساسية في جميع أنحاء الجمهورية وتخفيف الضغط على الأسواق المحلية.
نقلة نوعية مقارنة بسوق العبور
يمثل السوق الجديد في الدلتا الجديدة نقلة نوعية مقارنة بسوق العبور الذي يُعد من أقدم وأشهر أسواق الجملة في مصر. فرغم أهمية سوق العبور في تغطية السوق المحلي من الفاكهة والخضروات، فإن السوق الجديد يتفوق عليه من حيث البنية التحتية، والتنظيم، والقدرات التصديرية.
فهو مصمم ليكون مركزًا إقليميًا لتجارة وتصدير السلع الزراعية، ويضم محطة تصدير حديثة، وثلاجات بسعة 500 ألف طن، وبورصة سلعية إلكترونية، إلى جانب نظام رقمي متكامل لمراقبة التداول والتوزيع، مما يعزز من كفاءة سلاسل الإمداد ويُقلل الهدر في المنتجات.
اقرأ أيضا.. الصادرات المصرية تنمو في الشهور الأربعة الأولى من العام بوتيرة تفوق التوقعات
ويُتوقع أن يُحدث السوق الجديد تحولًا جذريًا في منظومة تداول السلع الزراعية في مصر، بما يسهم في تحقيق التوازن السعري، وضمان استقرار الأسواق، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصادرات الزراعية.
الأكثر مشاهدة
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
