اقترب حلم الربط البري بين مصر والمملكة العربية السعودية، من التحول إلى واقع، خاصة بعد الانتهاء من مرحلة التخطيط، حيث يتوقع أن يمثل الجسر البري بين البلدين، تحول جذري في حركة التنقل والتعاون بين المملكة ومصر، ويمهد الطريق لعصر جديد من الترابط الإقليمي.
ويتوقع أن يسهل مشروع الجسر البري بين المملكة العربية السعودية ومصر، حرية الانتقال البري المباشر بين البلدين دون الحاجة إلى الطيران أو استخدام السفن، بعدما أعلنت الحكومتان المصرية والسعودية رسميا الانتهاء من مرحلة التخطيط لجسر بري يربط بين البلدين، وهو مشروع استراتيجي يمثل نقلة نوعية في العلاقات بين القاهرة والرياض.
تفاصيل مشروع الجسر البري بين مصر والسعودية
وحسب التقارير، فأن الجسر البري بين المملكة العربية السعودية ومصر، سيبدأ من منطقة تبوك شمال غرب المملكة، ويمتد حتى شبه جزيرة سيناء ومحافظة شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية، مارا بمضيق تيران.
ويهدف مشروع الجسر البري بين مصر والسعودية إلى تسهيل حركة الأفراد والبضائع عبر البحر الأحمر، ويتوقع أن يبلغ طوله حوالي 20 كيلومتر، كما سيتضمن طريقا سريعا مخصصا للسيارات والشاحنات، ومحطات دعم وخدمات على الجانبين، كما أنها سيساهم في ربط القارتين الآسيوية والأفريقية.
فائدة الجسر البري بين مصر والسعودية
ويأتي فائدة الجسر البري بين المملكة العربية السعودية ومصر ضمن رؤية استراتيجية شاملة لتعزيز التعاون الاقتصادي، والسياحي، واللوجستي بين مصر والسعودية، كما أنه يعكس رغبة البلدين في تطوير بنية تحتية حديثة تواكب التحولات الإقليمية والدولية، كما يمثل خطوة مهمة نحو تسهيل الوصول إلى الأماكن المقدسة في السعودية برا، خاصة خلال مواسم الحج والعمرة.
ويتوقع أن يدعم حركة التجارة ونقل البضائع بين البلدين بشكل أسرع وأقل في التكلفة، كما يعزز من السياحة الدينية والثقافية، خاصة بين مواطني الدولتين كما أنها يساهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار في المناطق الحدودية، كما أنه يوفر آلاف فرص العمل خلال مرحلة الإنشاء والتشغيل.
