الفجيرة (وام)

يعد برنامج الفجيرة لإعداد القادة، الذي أطلقه سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، فرصة لتمكين جيل الشباب والارتقاء بالكفاءات الوطنية.
وسيساهم البرنامج من خلال ما يقدمه من فرص التدريب والتأهيل، في مواكبة تطلعات القيادة الرشيدة بتمكين الشباب في مختلف المجالات، عبر دعمهم وتحفيزهم على تبني التقنيات المستقبلية لتعزيز فعالية القيادة، واتخاذ القرارات الاستراتيجية في عصر التحول الرقمي، إضافة إلى دوره في تأهيل نخبة من القيادات الشابة تتمتع بالنظرة الاستشرافية، وتنمية القدرة التنافسية المستدامة في إمارة الفجيرة.
وقال الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، إن برنامج الفجيرة لإعداد القادة يمثل إحدى المبادرات النوعية المنبثقة عن مجلس محمد بن حمد الشرقي، وهو برنامج ريادي ملهم يستشرف المستقبل من خلال الإمكانات المحددة لصناعة قادة التغيير، وذلك عبر استقطاب قيادات الصف الثاني في القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي والقطاع الخاص لمواكبة المسيرة التنموية في دولة الإمارات.
وأضاف: إن البرنامج مصمم بمنهجية تدريبية حديثة، مكثفة ومتخصصة، ترتكز على أفضل الممارسات والمعايير الأكاديمية والمهنية العالمية، لصقل الكفاءات وبناء العقول الطامحة للتغيير وصناعة المستقبل.
وأوضح الدكتور الطنيجي أن البرنامج سيستمر لمدة 9 شهور متواصلة، يتخللها العديد من المحاور الرئيسة حول الإدارة والقيادة والتخطيط عبر منهاج أكاديمي وتدريبي تم وضعه، بالتعاون مع أكاديمية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.
ويعد إطلاق البرنامج، خطوة محفزة للفئات المستهدفة في التقدم لخوض هذه الفرصة الاستثنائية، والعمل بجد لتحقيق رؤية إمارة الفجيرة في تمكين قيادات مواطنة تدعم العمل الحكومي.