رونين سولومون “طائرات إسرائيلية دمرت مركز الشهيد ميثامي في كرج، والذي يعمل تحت إشراف منظمة SPND – الفرع المركزي الإيراني لتطوير الأسلحة المتقدمة. لم يكن هذا المرفق مجرد مختبر دفاعي”

i24NEWS
■
الضربات الإسرائيلية في إيران، 13 يونيو 2025SEPAH NEWS / AFPقد يعجبك أيضًا –
لم تقتصر الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران على إلحاق الضرر بالبرنامج النووي لطهران فحسب، بل وجهت أيضًا ضربة قاصمة لقدراتها على تطوير الأسلحة غير التقليدية. ووفقًا لما كشفته مدونة الاستخبارات IntelliTimes، التي نقلتها القناة الإسرائيلية(12)، استهدفت الهجمات منشآت مخصصة للأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
وكشف محلل الاستخبارات رونين سولومون أن “طائرات إسرائيلية دمرت مركز الشهيد ميثامي في كرج، والذي يعمل تحت إشراف منظمة SPND – الفرع المركزي الإيراني لتطوير الأسلحة المتقدمة. لم يكن هذا المرفق مجرد مختبر دفاعي”، وتابع”بل كان يُجري أبحاثًا مزدوجة الاستخدام مكّنت إيران من تطوير عوامل حرب كيميائية قاتلة”.وأضاف “شارك المركز في إنتاج غازات أعصاب شديدة الفتك، بما في ذلك السارين والنوفيتشوك، اللذين استُخدما سابقًا لتسميم واغتيال معارضي النظام. وعلى الرغم من ارتباطه رسميًا بوحدة الحرب الكيميائية الإيرانية، إلا أنه كان في الواقع حلقة وصل أساسية في سلسلة إنتاج الرؤوس الحربية غير التقليدية. في الوقت نفسه، اختبرت إيران صاروخًا جديدًا مزودًا برؤوس حربية متشظية خلال هذا الصراع، قادرًا على حمل حمولات كيميائية أكثر فتكًا في المستقبل. وقد تم تحديد المركز في عام 2019 على أنه يطور أسلحة كيميائية لتفريق الاحتجاجات، تحت إشراف مهران باربي، الباحث السابق في الدفاع الكيميائي.
ووفقًا لخبير مكافحة الإرهاب الأمريكي ماثيو ليفيت، اعتقدت إسرائيل أن إيران كانت تطور عوامل كيميائية مُشلة، ليس فقط لأغراضها الخاصة، ولكن أيضًا لتزويد حزب الله بقاذفات قنابل يدوية وقذائف هاون. وقد ازداد هذا القلق في أعقاب خطط غزو الجليل وهجوم 7 أكتوبر.
يوضح هذا الكشف مدى برامج الأسلحة غير التقليدية الإيرانية وفعالية الضربات الاستباقية التي نفذتها إسرائيل وحلفاؤها.
