السفارة المصرية في بلجيكا تنجح في استرداد قطعتين أثريتين مصريتين
تسلم السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى بلجيكا، قطعتين أثريتين مصريتين، في احتفالية رسمية بمقر متحف الفن والتاريخ بالعاصمة «بروكسل»، بحضور رفيع المستوى من جانب ممثلين عن وزارتي الخارجية والاقتصاد، ومكتب النائب العام البلجيكي، وعدد من خبراء المصريات والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة، ووسائل الإعلام، تمهيدًا لعودتهما إلى أرض الوطن

استرداد قطعتين أثريتين مصريتين
ويأتي ذلك في إطار التعاون والتنسيق القائم والمستمر بين السفارة المصرية في بروكسل ووزارتي الخارجية والاقتصاد البلجيكيتين، بالإضافة إلى مكتب النائب العام البلجيكي، والذي أثمر مؤخرًا عن استرداد قطعتين أثريتين مصريتين، أحدهما لتابوت خشبي قَيم يعود للعصر البطلمي ما بين القرنين الثالث والأول قبل الميلاد، منقوش عليه كتابات ورسومات مذهبة، والثاني لحية لتمثال من الخشب تعود للحضارة المصرية القديمة، وفق لبيان صادر عن السفارة المصرية في بروكسل، نشرته عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وأعرب السفير أبو زيد في كلمته التي ألقاها بالاحتفال عن سعادته باستعادة هاتين القطعتين الثمينتين إلى أرض الوطن، منوهًا إلى الأهمية المتقدمة التي توليها كل من الحكومة والشعب المصري لملف استرداد الآثار المصرية المُهربة للخارج.
السفير أبو زيد: نتطلع لمواصلة العمل مع بلجيكا لتعزيز التعاون في مجال استرداد الآثار
وقدم سفير مصر لدى بلجيكا، الشكر للسلطات البلجيكية على ما أبدته من تعاون مع الجانب المصري لاستعادة هاتين القطعتين، مشيرا إلى ما تمثله القطعتين من ابداع الحضارة المصرية عبر العصور.
وأعرب السفير أبو زيد، عن تطلعه لمواصلة العمل مع الجانب البلجيكي لتعزيز التعاون في مجال استرداد الآثار، ورفع الوعي بأهمية مكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، والتي تمثل تراثًا إنسانيًا مشتركًا للعالم أجمع، مشددًا على اهتمام مصر باستعادة كافة آثارها المُهربة للخارج، بما يتوافق مع أحكام اتفاقية اليونسكو لعام 1970.
