بين أغصان النخيل، وأشجار المانغروف، والنباتات المتنوعة التي تضمها محميات دبي الفسيحة.. أسراب من طيور الفلامنغو (النحام) تُزيّن البحيرة بألوانها الوردية وحركاتها الرشيقة، لتُحفّز بعفوية العدسات على التقاط الصور الآسرة، وتنشر في الأفق مشاهد تبعث على الراحة والسكينة، وتوفر استراحة لمحبي الطبيعة والهدوء، في مدينة تحرص على الاستدامة، وتصون الجمال.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
