اعتذر الطبيب والكاتب خالد منتصر عن عدم تلبية دعوات العديد من المواقع والبرامج المصرية والعربية للحديث عن حالة الفنانة أنغام الصحية، مؤكدًا أن ما كتبه عبر صفحته على “فيس بوك” جاء بدافع حبه لصوتها ورغبته في طمأنة جمهورها.
وقال منتصر في منشور عبر حسابه على فيس بوك: “ما كتبته كان من منطلق حبي لصوت هذه الفنانة الرقيقة، ولم يكن هدفي صناعة تريند أو ضجة إعلامية، لذلك امتنعت عن الظهور أو التصريحات حتى لا يقال إنني أبحث عن شهرة أو مكاسب”.
وأوضح أن المعلومات الطبية التي نشرها قد تكون منقوصة أو تحتاج إلى إضافات، لكنه اجتهد في تبسيطها بلغة يفهمها الجمهور، لافتًا إلى أن ما كتبه لا يتجاوز اجتهاداته الشخصية.
وأشار إلى أن تبسيط الطب وربطه بنجوم الفن أو الأحداث ليس انتهاكًا للخصوصية، بل وسيلة فعّالة لرفع الوعي الصحي كما يحدث في أوروبا وأمريكا، مستشهدًا بأمثلة مثل حديث الممثل الأمريكي توم هانكس عن إصابته بمرض السكري، وكذلك إعلان تفاصيل الحالة الصحية للنجم أحمد زكي، وهو ما ساهم في زيادة الوعي بخطورة التدخين وعلاقته بالسرطان.
وختم منشوره بالتأكيد على ثقته في شفاء الفنانة أنغام وعودتها لجمهورها، قائلًا: “حواراتي لن تضيف جديدًا سوى معلومات طبية عامة عن أمراض البنكرياس وطرق التعامل معها، لكن ستبقى الأزمة الأكبر أن يظل الطب في مصر حبيس الكتب الأكاديمية أو البرامج الإعلانية السطحية”.
ماذا قال خالد منتصر عن حالة أنغام؟
وجاء نص المنشور كالتالي: “بداية أعتذر لكل المواقع الصحفية والبرامج المصرية والعربية التي طلبت التسجيل معي حول حالة الفنانة أنغام، ومعظمهم أصدقاء،وأحب أن أوضح النقاط الآتية:
•ما كتبته كان من منطلق حبي لصوت هذه الفنانة الرقيقة التي لم نعد نملك في مصر إلا اتنين تلاته في نفس النجومية والمستوى، وأنا مجرد واحد من جمهورها ومحبيها ولا أدعي أكثر من ذلك،
وعندما لمست مدى الهلع والحزن والخوف على مصير الفنانة والتوتر واللخبطة وتضارب المعلومات، حاولت بقدر جهدي المحدود، وبعلاقاتي المتواضعة مع المصادر الطبية وببعض ما امتلكه من ثقافة طبية أستطيع صياغتها بعبارات بسيطة الفهم، أن أطمئن جمهورها، هذا كان غرضي الوحيد.
•لم يكن غرضي صناعة تريند أو ضجة، لذلك امتنعت عن الظهور اعلاميًا والادلاء بأحاديث للقنوات والمواقع المصرية أو العربية ، حتى لا يقال خالد عايز يشتهر أو يتكسب..الخ.
•المعلومات الطبية الموجودة من الممكن أو حتى من الطبيعي أن تكون منقوصة وتحتاج إلى اضافات توضيحية، لكن هذا هو سقف اجتهاداتي وعلى الصحفيين الآخرين الاجتهاد لملء الفراغات حول هذا الموضوع.
•أحاول في كل ما أكتبه من مقالات طبية أن أقرب وأبسط المعلومة من خلال قصة مرتبطة بحدث أو نجم، وهذا موجود في أوروبا وأمريكا بل ويفرح به النجوم لأنه يزيد من درجة الوعي الصحي لدى تلك الشعوب، وكم من نجوم سوبر ستارز في هوليود تحدثوا عن أمراضهم ومتاعبهم بكل تفاصيلها، لا أنسى حديث توم هانكس التليفزيوني مثلًا عن مرض السكر الذي أصابه وكيف يتعامل معه، وكيف استفاد منه الأمريكان،
حتى رؤساء أمريكا تقاريرهم الطبية موجودة ومعلنة بكل دقائقها على أي سمارت فون لأي مواطن أمريكي، وهنا في مصر تم الحديث عن تفاصيل حالة النجم أحمد زكي على سبيل المثال وبعدها زادت درجة الوعي تجاه علاقة التدخين بسرطان الرئة، ولم يعتبر هذا انتهاكًا لخصوصية النجم إطلاقًا، وكذلك مرض التصلب الجانبي الضموري الذي كنت أول من ربطته بحالة اللاعب الجميل مؤمن زكريا وبعدها زاد الوعي حول هذا المرض الذي كان يمر دون تشخيص في حالات كثيرة.
•حواراتي في أي وسيلة إعلامية حول هذا الموضوع لن تزيد عن تلك المعلومات الطبية المتواضعة التي تصلح كأرضية لمناقشة كل ما هو متعلق بأمراض البنكرياس وكيفية مواجهتها، لأنه بإذن الله ستشفى أنغام وتقوم بالسلامة وتعود لجمهورها الذي يعشقها ولكن سيبقى الطب في مصر حبيس المدرجات والمجلات الأكاديمية بلغتها المتعالية، أوالبرامج الإعلانية بلغتها الشبيهة بأغاني حمو بيكا.
•كل الشكر لمن قرأني وشكرني، وأيضًا لكل من قرأني وهاجمني”.
