صحيفة المرصد: روى الدكتور أحمد علوش، عضو هيئة التدريس بجامعة جازان، قصة عمله في تطبيق التوصيل «أوبر».
قصة الشاب فواز
وقال علوش: “في مرة فتحت الحساب وجاء لي طلب من شاب يدعى فواز، يعمل في أحد المطاعم براتب شهري 3000 ريال، ولكنه ليس من سكان جازان”.
وأضاف علوش، أن الشاب يدرس في الفصل الخامس بالجامعة تخصص لغة عربية، وذكر لي أسماء عدة مدرسين في الجامعة منهم أنا.
محاضرات أحمد علوش
وتابع: «الشاب قال لي إنه سجل في محاضرات الدكتور أحمد علوش ولكنه لم يراه حتى الآن، وسألته متى محاضرة الدكتور أحمد قال يوم الاثنين المقبل، فقلت له إن شاء الله تراه في المحاضرة».
رواية الموقف الطلاب
وأردف: يوم الاثنين ذهبت إلى الجامعة فوجدته جالسًا في قاعة المحاضرات، فسألت: “مين باقي ما دخل القروبات؟”، فقالوا: “فواز، لأنه كان غائبًا الأسبوع الماضي”. فقلت: “فواز أنا بدخله في القروب، رقمه عندي”، مشيرًا إلى أنه أخبر الطلاب بالموقف الذي حدث بينه وبين فواز، حيث قام بتوصيله مشوارًا بـ 15 ريالًا الأسبوع الماضي، والأسبوع التالي يدرّس له في الجامعة.
رسالة
واختتم قائلًا: هذه رسالة للطلاب لإعطائهم درسًا في الهمة، وأيضًا رسالة للأساتذة: “هل تحتاج إلى الناس أم تعمل، أيهما أفضل؟”
.
