بيروت- “القدس العربي”:

أثارت تصريحات الفنانة اللبنانية أمل حجازي في أول ظهور إعلامي لها بعد طول غياب ضجة واسعة في الأوساط الفنية والعامة، بعد أن تناولت في “بودكاست” مع الإعلامية نضال الأحمدية العديد من المواضيع الحياتية والشخصية والفنية والدينية ومن بينها ارتداء الحجاب ثم خلعه لاحقًا، وإصابتها بمرض السرطان في السابق.

وإذا كانت أمل كشفت عن إصابتها بالسرطان في وقت سابق، فقد أوضحت أنها تكتمت عن الأمر لأن هناك أناساً تحبها، ولكن هناك أيضاً نفسيات مريضة يمكن أن تفرح لمصيبتها، غير أنها أكدت أن الله شفاها من مرضها وهذه أهم نعمة، مشيرة في هذا السياق إلى أنها خضعت لعلاج كيمائي، ولكنها وعلى الرغم من ذلك استمرت بنشاطها الفني في تلك الفترة وقدمت أعمالًا غنائية من دون أن تُظهر شيئًا من ألمها.

ونصحت الجميع بإجراء فحوصات طبية بشكل سنوي لأنها لو لم تجرِ الفحص لما كانت قد اكتشفت إصابتها.

وخلافاً لما اعتقده البعض بأن قرارها بارتداء الحجاب حصل بسبب مرضها، فقد لفتت إلى أنه أتى بعدما شفيت من مرضها بشكل تام، وبعد بحثها عن معنى أعمق للحياة وعن شعور داخلي بالراحة. وأضافت “إن خلع الحجاب في مرحلة لاحقة أتى بقرار شخصي منها نابع من مراجعة صادقة مع النفس ولم يكن له أي علاقة بأي ضغط أو تراجع”.

وقدمت رؤيتها للدين والحجاب انطلاقا من نظرتها للأمور، وقالت “ربنا اللي طالبه مننا القلب السليم، ومساعدة الناس، ولو كان يريد منا أن نغطي شعرنا كان قال يا أيها النساء غطين شعوركن.. ومع احترامي لكل المحجبات هذا قرار شخصي ولو إنتي مرتاحة نفسياً في الحجاب اتحجبي، ولو النفسية مرتاحة تقدري تربي ولادك أحسن، وتحبي الناس وتحبي الله أكتر وكل شيء تعمليه”.

واستشهدت بالقران المليء برسائل الرحمة والعدل على عكس ما يتم التركيز الزائد على الممنوعات في الخطاب الديني بقولها: “أنا بقرأ قرآن وهو عشقي وما فيي عيش بدونه كل يوم، وبسمعه كتير، ربنا مش في الاتجاه اللي كتير رايحين فيه وبيقولوا ممنوع.. ربنا طالب مننا القلب السليم ومساعدة الناس”.