وقّعت شركة القابضة ADQ وشركة أذربيجان للاستثمار القابضة مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الأهداف التنموية المشتركة وبحث فرص التعاون في قطاعات استراتيجية تسهم في تحقيق النمو المستدام. وجاءت هذه الشراكة استكمالاً لمنصة الاستثمار المشتركة التي تم إطلاقها في ديسمبر 2023، والتي التزم من خلالها الطرفان بتخصيص استثمارات متساوية لدعم مشاريع متنوعة تشمل الزراعة، التكنولوجيا، الصناعات الدوائية، والبنية التحتية للطاقة، مع إمكانية التوسع إلى أسواق جديدة في المستقبل

أهداف مذكرة التفاهم بين الإمارات وأذربيجان

تسعى الاتفاقية إلى استكشاف فرص جديدة في قطاع الخدمات المالية، إضافة إلى تطوير منظومة استثمارية قوية تدعم التنويع الاقتصادي وتفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين. وتؤكد تصريحات الجانبين أن هذه المذكرة ليست مجرد اتفاقية عابرة، بل خطوة استراتيجية ترسخ التعاون طويل الأمد وتفتح المجال أمام مشاريع تحقق منفعة متبادلة، وتدعم في الوقت ذاته التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

إقرأ ايضاً:

أول تسريب لتصميم ومواصفات OnePlus 15 يكشف منافسته لآيفون 17 برو ماكس وجالكسي S26 ألتراموقف الإمارات مع قطر يعكس وحدة المصير الخليجي وتعزيز التضامن العربي

دور الشراكة في تعزيز الاقتصاد المستدام

تجسد مذكرة التفاهم رؤية القابضة ADQ في الاستثمار طويل الأمد الذي يعزز القطاعات ذات الأولوية ويدعم القدرة التنافسية على المستوى الإقليمي والعالمي. ومن خلال هذه الشراكة، سيتم توجيه رأس المال والخبرات نحو مشاريع استراتيجية تخدم أهداف التنويع الاقتصادي، وتسهم في تطوير البنية التحتية وزيادة الترابط الإقليمي. كما تمثل هذه الخطوة جزءًا من الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الإمارات وأذربيجان كشريكين اقتصاديين رئيسيين في المنطقة

العلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارات وأذربيجان

تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات وأذربيجان بنسبة 43% في عام 2024 ليصل إلى 2.4 مليار دولار. كما تجاوزت الاستثمارات الإماراتية في أذربيجان حاجز المليار دولار، ما يعكس متانة العلاقات الثنائية التي بدأت منذ عام 1992. وتساهم هذه الشراكة في ترسيخ التعاون الاستثماري والتجاري، وفتح آفاق جديدة أمام القطاعات الحيوية التي تعزز النمو الاقتصادي المستدام

تمثل مذكرة التفاهم بين القابضة ADQ وأذربيجان للاستثمار علامة فارقة في مسيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث تفتح المجال أمام شراكات استراتيجية تعزز الاستقرار والنمو، وتؤكد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، بما يعود بالنفع على الشعبين ويدعم مسيرة التنمية في المنطقة