أوضحت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية اليوم أبرز العلامات التي يجب الانتباه إليها للتحقق من سلامة بطاقة الهوية الوطنية، وذلك في إطار حملتها التوعوية المستمرة للحفاظ على الوثائق الرسمية وصيانتها.
إقرأ ايضاً:

شركة سامسونغ تنهي “كابوس” الهواتف التقليدية.. هذا هو “السر” وراء “الجهاز الغامض” الذي سيغير كل شيء!الملك سلمان يصدر قرار مفاجئ .. السر وراء التغيير في تنظيم هيئة كبرى

وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية البطاقة الوطنية باعتبارها الوثيقة الرسمية الأهم التي تثبت هوية المواطن وتتيح له إنجاز معاملاته في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وبيّنت الأحوال المدنية أن العلامة الأولى لسلامة البطاقة تتمثل في أن تكون جميع بياناتها مقروءة بوضوح، حيث يُعد وضوح النصوص شرطًا أساسيًا لاستخدامها بشكل رسمي.

أما العلامة الثانية فتتعلق بالصورة الفوتوغرافية، إذ يجب أن تكون واضحة وتُمكّن من التعرف على صاحب الهوية بسهولة ودون لبس، وهو ما يعزز من موثوقيتها عند إبرازها للجهات المختصة.

وأكدت الوكالة أن ثالث العلامات هي خلو البطاقة من أي تلف أو خدوش أو طمس يؤثر على مكوناتها، مشددة على أن أي ضرر قد يعيق الاستفادة منها في الإجراءات الرسمية.

كما لفتت إلى أن العلامة الرابعة تكمن في متابعة تاريخ انتهاء صلاحية البطاقة، إذ إن صلاحيتها ترتبط بشكل مباشر بمدى قبولها لدى الجهات الرسمية، ما يستوجب تجديدها فور انتهائها.

وأوضحت الأحوال المدنية أن فقدان أي من هذه العلامات الأربع يعرض البطاقة للتعطيل ويستدعي استبدالها لتفادي المشكلات أثناء إنجاز المعاملات اليومية.

وأضافت أن من بين الحلول التي توفرها الوكالة في هذا السياق خدمة “بدل تالف”، وهي خدمة إلكترونية تتيح للمواطن إصدار بطاقة جديدة عبر منصة أبشر دون الحاجة إلى مراجعة طويلة.

وأشارت إلى أن هذه الخدمة تأتي في إطار التحول الرقمي الذي تشهده المملكة، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتوفير الوقت والجهد على المواطنين.

وأكدت أن منصة أبشر باتت اليوم منصة مركزية لإتمام عدد كبير من خدمات الأحوال المدنية، بما فيها تجديد البطاقات وإصدار بدل فاقد أو تالف ومتابعة الطلبات إلكترونيًا.

وتابعت أن الوكالة تسعى من خلال هذه الخدمات إلى مواكبة رؤية المملكة 2030 التي تضع ضمن أولوياتها تطوير الخدمات الحكومية وتحويلها إلى خدمات رقمية متقدمة.

كما شددت على أن الاهتمام بسلامة بطاقة الهوية الوطنية لا يقتصر على كونها وثيقة تعريفية فحسب، بل لأنها أيضًا أداة مهمة في الحماية الأمنية وتعزيز الثقة بين المواطن والجهات الرسمية.

وبيّنت أن أي إهمال في متابعة حالة البطاقة قد يؤدي إلى تعطل مصالح المواطن، سواء في إجراءاته البنكية أو معاملاته الحكومية أو حتى أثناء السفر.

وأوضحت أن التحقق الدوري من وضوح البطاقة وسلامتها يساعد في تجنب أي إشكالات مستقبلية، ويضمن انسيابية المعاملات دون تعطيل.

وأفادت بأن الفرق التوعوية التابعة لها تواصل عبر المنصات الرقمية والإعلامية نشر رسائل إرشادية لتعريف المواطنين بخطوات العناية ببطاقاتهم الرسمية.

كما أشارت إلى أن البطاقة الوطنية ليست مجرد ورقة تعريفية، بل هي رمز للانتماء الوطني وواجهة رسمية تمثل هوية المواطن في مختلف المجالات.

وأهابت الأحوال المدنية بجميع المواطنين الالتزام بمراجعة بياناتهم بشكل دوري والتأكد من تجديد البطاقة في الوقت المحدد، بما يحفظ حقوقهم ويجنبهم الغرامات أو التعطيل.

وختمت بتأكيدها أن حماية البطاقة مسؤولية شخصية ومجتمعية، داعية إلى التعامل معها بعناية وعدم تعريضها للتلف أو الإهمال لما لذلك من انعكاسات مباشرة على مصالح الأفراد.