حققت مطارات الدمام إنجازًا جديدًا يؤكد حضورها القوي في مشهد النقل الجوي السعودي، حيث تميزت جميعها في التقييم الشهري الشامل لجودة خدمة المطارات الصادر عن هيئة الطيران المدني، وهو ما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز رضا المسافرين.
إقرأ ايضاً:

لأول مرة.. دارة الملك عبدالعزيز توثق “تاريخ الاحتفالات” باليوم الوطني من عهد المؤسسالأهلي يفاجئ الجميع ويضع جماهيره في حيرة.. هل يغيب “الجناح البرازيلي” عن مواجهة بيراميدز الحاسمة؟

وجاء مطار الملك فهد الدولي بالدمام في صدارة التقييم ضمن فئته، بينما خطف مطار القيصومة المركز الأول في فئته أيضًا، ما يعكس التنافسية العالية بين المطارات السعودية في تقديم أفضل الخدمات.

أما مطار الأحساء فقد حجز لنفسه موقعًا متقدمًا في التصنيف، بعدما حل في المركز الثالث على مستوى فئته، ليؤكد بذلك مكانته كمحطة إقليمية مهمة تساهم في تنشيط الحركة الجوية والتجارية.

هذا التميز لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة خطط استراتيجية وضعتها مطارات الدمام، ركزت على تحسين تجربة المسافر والاهتمام بكافة تفاصيل الرحلة من لحظة دخول المطار وحتى صعود الطائرة.

وتعكس النتائج مدى التزام المطارات بتطبيق أحدث المعايير الدولية في مجالات التشغيل والصيانة والخدمات اللوجستية، بما يضمن بيئة سفر آمنة ومريحة.

كما تعكس هذه النجاحات توجه المملكة نحو تعزيز مكانتها كوجهة رائدة في قطاع الطيران المدني إقليميًا وعالميًا، في إطار رؤية السعودية 2030.

وتحرص مطارات الدمام على تبني مبادرات مبتكرة، مثل التوسع في استخدام التقنيات الذكية لتسهيل الإجراءات وتبسيط تجربة المسافر.

وقد ساهمت هذه الجهود في رفع مستوى الثقة لدى المسافرين، الأمر الذي انعكس إيجابًا على معدلات رضاهم وساهم في تحسين تصنيف المطارات.

ولا شك أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة تعاون وثيق بين الكوادر الوطنية المؤهلة والجهات المعنية بقطاع الطيران المدني.

كما يؤكد الدور المحوري لمطارات المنطقة الشرقية في دعم حركة النقل الجوي وربط المملكة بالعالم عبر شبكة من الوجهات الدولية والإقليمية.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تسعى فيه المملكة لتعزيز كفاءة مطاراتها بما يواكب النمو المتسارع في أعداد المسافرين وحجم حركة الطيران.

وقد أظهرت تقارير هيئة الطيران المدني أن المطارات التي تحرص على تطوير خدماتها باستمرار تحقق مراكز متقدمة في التقييمات الدورية.

ويُتوقع أن يسهم هذا التميز في جذب المزيد من شركات الطيران، ما يعزز من مكانة مطارات الدمام كمراكز محورية للنقل الجوي.

كما أن الأداء المميز لهذه المطارات يعكس مستوى الجاهزية لاستقبال الفعاليات الكبرى التي تحتضنها المملكة في السنوات المقبلة.

ويؤكد مراقبون أن مطار الملك فهد الدولي تحديدًا بات يشكل نموذجًا يحتذى به في تطبيق مبادئ الجودة التشغيلية.

في حين يرى آخرون أن مطار الأحساء يملك إمكانيات كبيرة تؤهله لتحقيق قفزات أكبر مستقبلًا في مجال الخدمة والجودة.

ومن شأن استمرار هذه النجاحات أن يسهم في تحقيق مستهدفات استراتيجية الطيران المدني التي تركز على جعل المملكة مركزًا عالميًا للنقل الجوي.

وبذلك تواصل مطارات الدمام رسم ملامح قصة نجاح متجددة، تعكس طموحات المملكة في تقديم تجربة سفر استثنائية تليق بمكانتها الإقليمية والدولية.