بعد تصريح رئيس مجلس النواب نبيه برّي بالأمس، والذي أشار خلاله إلى أنّ شهداء مجزرة بنت جبيل يحملون الجنسية الأميركية، نفى متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريح صحافي، أن “يكون أي من الأشخاص الخمسة من المواطنين الأميركيين”.

 

وقال لشبكة “سي أن أن”: “في حين أن الوضع لا يزال غامضاً، تشير الدلائل حتى الآن إلى أن القتلى الخمسة ليسوا مواطنين أميركيين”.

 

السيارة المستهدَفة في بنت جبيل (صورة متداوَلة).

السيارة المستهدَفة في بنت جبيل (صورة متداوَلة).

 

ودان بري بالأمس المجزرة في بنت جبيل، وقال: “خمسة شهداء، أب وثلاثة من أطفاله، ووالدتهم الجريحة، سُفكت دماؤهم بدمٍ بارد في مدينة بنت جبيل، على مرأى ومسمع من اللجنة التقنية المولجة مراقبة وقف إطلاق النار، وذلك عقب اجتماعها في الناقورة، بحضور الموفدة الأميركية أورتاغوس”.

 

وأضاف: “دماء هؤلاء اللبنانيين الأطفال ووالدهم وأمهم الجريحة، الذين يحملون الجنسية الأميركية هي برسم من كان مجتمعاً في الناقورة، وبرسم التظاهرة العالمية التي بدأت تتوافد إلى مقر الأمم المتحدة”.

 

 

في ذكرى الحرب… تصعيدٌ يفاقم المخاوف


أضفت ذكرى مرور سنة على اشتعال الحرب الإسرائيلية على “حزب الله” في لبنان التي اقترنت بحصيلة دامية لغارة إسرائيلية على بنت جبيل، أجواء ملبدة بالغموض المقلق حيال الواقع الميداني الذي يظلل الجنوب وعبره سائر المناطق اللبنانية التي لا تزال عرضة بين الحين والآخر لضربات اسرائيلية، في ظل الاهتزاز الدائم الذي يشوب تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل.