أكد المحامي عمر الشمري أن العلم السعودي يمثل رمزًا وطنيًا ودينيًا لا يجوز التعامل معه إلا وفق ما نص عليه النظام الرسمي، مشيرًا إلى أن يوم الوطن مناسبة يجب أن تُجسّد قيم الاحترام والتقدير لهذا الرمز العظيم الذي يحمل كلمة التوحيد، ويخضع لنظام خاص باسم “نظام العلم للمملكة العربية السعودية” يحدد كافة ضوابط استخدامه والمحظورات المرتبطة به.
إقرأ ايضاً:

الجوف تحتفل باليوم الوطني بـ 9 مناطق و49 عرضًاالسعودية وفرنسا تؤكدان أولوية إنهاء الحرب في غزة

العلم رمز للهوية والقدسية

أوضح الشمري، خلال مداخلة عبر أثير إذاعة “العربية إف إم”، أن العلم السعودي رمز للهوية الإسلامية والوطنية في آن واحد، وقد نص النظام على تبجيله وإعطائه التحية العسكرية باعتباره شعار الدولة، مشددًا على أن وضع العلم على السيارات أو بأي طريقة تُعد امتهانًا يعد مخالفة صريحة، إلى جانب حظر رفع العلم إذا كان باهت اللون أو في حالة سيئة.

آلية التعامل مع العلم القديم

لفت الشمري إلى أن النظام يفرض عند تقادم العلم ووصوله إلى حالة لا تسمح باستعماله أن يتم التخلص منه بطريقة تليق بمكانته، وذلك عبر حرقه من قبل الجهة التي كانت تستخدمه، وهو ما يعكس الحرص على صيانة رمزيته واحترام قدسيته، كما يمنع النظام بشكل واضح أن يلامس العلم الوطني أو العلم الخاص بجلالة الملك سطح الأرض أو الماء.

مواصفات دقيقة للعلم السعودي

بيّن الشمري أن النظام حدد بدقة الشكل والمواصفات الخاصة بالعلم الوطني، حيث يكون مستطيل الشكل بلون أخضر يمتد من السارية إلى نهايته، وتتوسطه الشهادة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” تحتها سيف مسلول موازٍ لها بلون أبيض، بحيث تتجه قبضته إلى أسفل العلم، وتُرسم الكتابة والسيف بوضوح من كلا الجانبين بما يبرز الهوية الفريدة للعلم السعودي.

علم خاص بجلالة الملك

كما أشار الشمري إلى أن لجلالة الملك علمًا خاصًا يطابق في أوصافه العلم الوطني، مع إضافة تطريز حريري مذهّب في الزاوية الدنيا المجاورة لعود العلم يتضمن شعار الدولة المكوّن من سيفين متقاطعين تعلوهما نخلة، وهو ما يعكس مكانة القيادة في ارتباطها برمز الدولة الرسمي وتأكيد وحدة الهوية الوطنية تحت راية واحدة.

دعوة لاحترام الرمز الوطني

وشدد المحامي على أن هذه الضوابط ليست مجرد إجراءات شكلية، بل تهدف إلى تعزيز احترام العلم كرمز مقدس لا يجوز امتهانه أو التعامل معه بطرق غير لائقة، معتبرًا أن الالتزام بتلك القواعد خلال المناسبات الوطنية يعكس وعي المجتمع وقيمه، ويضمن أن يبقى العلم شاهدًا على وحدة المملكة وهويتها الإسلامية والوطنية.