استقبلت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة ليلى الصلح حمادة وفدا من نادي روتاري – بيروت ممثلاً بنائب الرئيس منير الدويدي وتم توقيع اتفاقية تعاون لدعم عدد من المؤسسات التربوية في كل المناطق اللبنانية.
ضم الوفد كل من الاعضاء ميمي همام، روزي بولس، نبيل عبود، توفيق عريس، مكرديج ونيكول بولدقيان، رين قدسي، عايدة ضو، عبد السلام ووسيلة الصلح، مالك محمصاني، سمير حمود.
وكانت كلمة للدويدي قال فيها: “لقد شمل عطاؤكم مختلف القطاعات، من دعم المستشفايات والمراكز الصحية إلى مساعدة التعليم وتأمين المنح للطلاب، مروراً بمشاريع التنمية الاجتماعية والبنى التحتية، وصولا إلى الوقوف إلى جانب المتضررين في اوقات الازمات والكوارث.
بإسم نادي روتاري بيروت نتقدم بجزيل الشكر والإمتتنان لمؤسستكم الكريمة، على تبرعكم السخي بتقديم أجهزة كومبيوتر محمولة لست مؤسسات تربوية في مختلف أنحاء الوطن. إن هذه المبادرة النبيلة تعكس مرة أخرى التزامكم الراسخ بدعم التعليم وتوفير مقومات النجاح للأجيال الجديدة. إن مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ونادي روتاري بيروت يلتقيان في الهدف نفسه، وهو دعم قطاع التربية والتعليم وتمكين الأجيال الصاعدة من الحصول على فرص متساوية للتعلّم.
والى الصلح ومما جاء في كلمتها:” إن التعاون بين مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية وRotary Club de Beirut ليس تعاونًا عابرا، بل هو تعاون تربوي – إنساني، ينطلق من إيمان مشترك بأن مستقبل الأوطان يبدأ من مقاعد الدراسة، وأن دعم التلامذة في أصعب الظروف هو استثمار في غد أفضل.
لبنان يعيش مرحلة دقيقة من تاريخه، نحن شعب أغلقت دونه الأبواب وزاد به الهم والاكتئاب وانقضى عمره ولم يُفتح له فسيح الجنات… لكن الحياة لا بد ان تستمر مع من تبقّى من قلوب رحيمة ونفوس مؤمنة ومن هنا يكتسب تعاوننا مع الروتاري معنىً فريداً فنحن وانتم نطالب ولا نطلب، نعطي ولا نأخذ حتى اننا نسالم ولكن احيانا لا نسلم.
