كتب : ياسمين عزت



01:42 م


30/09/2025


وسط الزحام اليومي في شوارع الزقازيق، وبينما اعتاد المواطنون على التوكتوك كوسيلة المواصلات الأشهر، خطفت الأنظار مؤخرًا مركبة مختلفة في شكلها وطبيعتها، مكيفة ومغلقة وتتسع لعدد أكبر من الركاب، حتى أطلقوا عليها اسم “التوكتوك الشيك”، باعتبارها أول بديل حديث للتوكتوك في المدينة.

المركبة الجديدة هي في الأصل سيارة هندية صغيرة لا يتجاوز سعرها 200 ألف جنيه، قرر أحد السائقين – ويدعى عم عمر – أن يخوض بها تجربة جديدة بعد سنوات من عمله على التوكتوك التقليدي، حيث باع مركبته القديمة، وجمع مدخراته، ولجأ إلى التقسيط ليتمكن من شرائها أملاً في تحسين دخله.

ويصف عم عمر التجربة قائلاً: “العربية مريحة أكتر من التوكتوك العادي، مقفولة وآمنة للأطفال، وفيها تكييف يخلي الركاب مرتاحين في الصيف والشتا، وكمان شكلها شيك يدي للناس إحساس بالراحة والاحترام”.

لكن رغم المزايا، يواجه السائق البسيط بعض التحديات، أبرزها أن كثيرًا من المواطنين يظنون أن المركبة سيارة خاصة أو “ملاكي”، ويخشون من ارتفاع الأجرة، ما يضطره أحيانًا لمناداة الركاب بنفسه لإقناعهم بتجربة “التوكتوك الشيك”، ومع ذلك، يؤكد أن كل من يستقلها يثني على راحة الرحلة وهدوئها.

ويأمل عم عمر أن يحصل على التراخيص اللازمة من المحافظة للسير بشكل قانوني ورسمي، قائلاً: “نفسي العربية دي تبقى بديل آمن ومحترم للتوكتوك في الزقازيق، والأجرة هي هي زي التوكتوك العادي، عشان أأمّن لقمة عيشي بالحلال وأخلي الناس مبسوطة”، ليظل مشروعه الجديد علامة مميزة في شوارع الشرقية.

اقرأ أيضا:

رسميًا.. إعلان ترخيص أول سيارة بديل التوكتوك في مصر- صور