كيف حوّل الارتجال «مدرسة المشاغبين» لعلامة في تاريخ المسرح؟ السر في سعيد صالح والزعيم

بعد مرور 53 عامًا على عرضها، أصبحت مسرحية «مدرسة المشاغبين» واحدة من العلامات البارزة في عالم المسرح، إذ عرضت في سبعينيات القرن الماضي بعد ما أطلقها فرقة الفنانين المتحدين حينها، وكان سبب نجاحها كوميديا الموقف الذي اعتمد على الارتجال في أغلب الوقت، ما خلق حالة مميزة لا يمكن تكرارها، ويرجع ذلك إلى عملاقي الارتجال الزعيم عادل إمام والنجم سعيد صالح، الذين قدما شخصيتي «بهجت الأباصيري» و«مرسي الزناتي».

سر ارتجال عادل إمام وسعيد صالح في مدرسة المشاغبين

«طلعنا حاجات على الهواء بس كان لازم يكون فيه حد لده، لأنه لو كل واحد قال اللي عنده مش هنخلص، ومن المشاهد الحلوة جدًا اللي عملها سعيد صالح، لما قالتله سهير البابلي قوم اكتب من، فضل يقولها واحدة واحدة، وفجاة كتب كلمة من أخدت السبورة كلها وده كله كان على الهواء مش محضر ليه، وفضل يقولها السبورة ما كفتش وأنا كنت ميت على نفسي من الضحك».. بحسب ما قاله عادل إمام في لقاء تلفزيوني عن الارتجال في مسرحية مدرسة المشاغبين.

تابع «إمام»: «لما كان حد فينا يقول إفيه كان مجبر ييجي اليوم اللي بعده يقوله برضو علشان ده عرف، فالموضوع ده عاوز ظبط ورسم وناس حابة الشغلانة، علشان كده كنا بنشتغل مدرسة المشاغبين بلذة كده وحاسين إننا بنعمل حاجة كبيرة وهي كانت رسالة».

مسرحية مدرسة المشاغبين

مدرسة المشاغبين مسرحية كوميدية مقتبسة من الفيلم البريطاني «إلى المعلم مع الحب» عرضت في 20 أكتوبر 1971، من بطولة فرقة الفنانين المتحدين المصريين سعيد صالح، عادل إمام، يونس شلبي، أحمد زكي، حسن مصطفى، سهير البابلي وهادي الجيار، والمسرحية من تأليف الكاتب المصري علي سالم.