عبّر أقارب الرهائن لدى حماس والمحرَّرين السابقين عن ردود فعلهم على وسائل التواصل الاجتماعي عقب إعلان الاتفاق وعن عودة الرهائن إلى ديارهم.

كتب إيلي شيرابي، الذي قُتلت زوجته وأطفاله وتحتجز حركة حماس جثمان شقيقه يوسي: “فرحة عظيمة، لا أستطيع الانتظار لرؤية الجميع في البيت”.

وكتبت والدة الرهينة متان زانغاوكر على منصة “إكس”: “متان يعود إلى البيت… إليَّ، إليكم، إلى الوطن. من أجل هذه الدموع صلّيت”.

أما والدة الرهينة نمرود كوهين فنشرت تقول: “طفلي، أنت عائد إلى الوطن”.

واحتفلت الرهينة البريطانية الإسرائيلية السابقة إميلي داماري مع الرهينة السابقة رومي غونين، حيث تلا الاثنان أدعية شكر، ثم احتسياً نخباً “للحياة”.

وتقود داماري حملة للمطالبة بإطلاق سراح صديقتيها التوأمتين غالي وزيف بيرمان. وكتب شقيقهما ليران بيرمان: “غالي وزيف، أحبكما كثيراً.. أنتما عائدتان إلى الوطن”.