رغم المطالبات والدعوات لمنح الجائزة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن صباح اليوم أن زعيمة المعارضة الفنزويلية كورينا ماتشادو هي التي فازت بجائزة نوبل للسلام. ويشار إلى أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب كان من بين المرشحين لنيل هذا الشرف وكان مصمما على تحقيق الفوز، إلا يبدو أن اللجنة لم تستجب لهذه الضغوطات.

وفي السياق نفسه، طلب إريك، نجل ترامب، من متابعيه على منصة X “إعادة التغريد إذا كنتم تعتقدون أن ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام”. كذلك، نشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة X صورة لترامب واصفًا إياه بـ”رئيس السلام” في نفس الفترة تقريبًا.

ضغط ترامب بشكل عدواني من أجل أن يُمنح له الجائزة، بما في ذلك تصريحات علنية بأنه يستحقها ونداءات للمسؤولين النرويجيين. هذا تعزز مع الاتفاق للإفراج عن المختطفين الذي قاد إليه ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ومع ذلك، أشار صانعو القرار في لجنة نوبل النرويجية إلى أن هذا الضغط كان عديم الجدوى.

أمس، دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى منح ترامب جائزة نوبل للسلام. في تغريدة نُشرت على الحساب الرسمي لرئيس الوزراء على منصة X باللغة الإنجليزية، كتب: “يستحقها”. وبطبيعة الحال، هذه ليست المرة الأولى التي توصي فيها جهات مختلفة بالرئيس الأمريكي للجنة الجائزة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أرسلت عائلات المختطفين رسالة غير مسبوقة لأعضاء اللجنة، ناشدوهم فيها بمنحه الشرف. جاء في الرسالة”لأول مرة منذ عدة أشهر، أصبح لدينا أمل حقيقي بأن كابوسنا سينتهي. نحن على يقين أن الرئيس لن يرتاح ولن يتوقف حتى يعود آخر مختطف، وتنتهي الحرب، ويُعاد السلام والازدهار إلى الشرق الأوسط”.

نتنياهو ليس الأول الذي أوصى مؤخرًا بترامب لنيل جائزة نوبل. سبقه إلى ذلك عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي. آخرهما، النائب من ولاية جورجيا بادي كارتر.

في العام الماضي، فعل ذلك أيضًا عضو الكونغرس داريل عيسى، جمهوري من كاليفورنيا، مدعيًا أن فوز ترامب في انتخابات 2024 كان له “تأثير مذهل” على السلام في العالم.