تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص اليوم (الأحد) في تجمع مؤيد للفلسطينيين في حي الأعمال في سيدني بأستراليا، وذلك بعد أن منعَت المحكمة إمكانية إقامة الاحتجاج في دار الأوبرا بالمدينة.
وفقاً للتقارير في أستراليا، بلغ عدد المتظاهرين حوالي 40 ألف شخص هتفوا “من النهر إلى البحر فلسطين حرة” بينما ارتدوا الكوفية ولوحوا بالإعلام الفلسطينية. بالتوازي مع ذلك، أُقيمت حوالي 27 تظاهرة في أنحاء البلاد، بما في ذلك في ملبورن. وقال منظمو الاحتجاج أن إسرائيل “ما تزال تدير احتلالاً عسكرياً في غزة والضفة الغربية”، وذلك في ظل انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى “الخط الأصفر” في قطاع غزة.
في الشهر الماضي، شارك مئات الآلاف من الأستراليين في مسيرة ضخمة أُطلق عليها “يوم الغضب” وكان هدفها دعم الفلسطينيين. الاحتجاجات، التي أُقيمت في أكثر من 40 موقعاً في جميع أنحاء البلاد، جاءت بعد أيام قليلة من نشر تقرير الجوع للأمم المتحدة بشأن غزة. يشار إلى أن إسرائيل هاجمت التقرير ووصفته بأنه “كاذب”.
في الوثيقة المعنية، رفع التنظيم تصنيف الوضع في غزة إلى المرحلة الخامسة، وهي أعلى وأخطر مستوى في سلم انعدام الأمن الغذائي الحاد. وذكر في الوثيقة، من بين أمور أخرى، أن هناك مجاعة في محافظة غزة، التي تشمل مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، حيث من المتوقع أن تتوسع “الظروف الكارثية” إلى دير البلح وخان يونس حتى نهاية شهر سبتمبر\أيلول. كما أشار التقرير إلى أنه حتى يونيو 2026، من المتوقع أن يعاني ما لا يقل عن 132 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، بما في ذلك أكثر من 41 ألف طفل معرضون لخطر متزايد للوفاة. وأضافوا أيضاً أن حوالي 55,500 امرأة حامل ومرضعة تعاني من سوء التغذية سيحتجن أيضاً إلى استجابة غذائية عاجلة.
