reuters_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

23 أكتوبر 2025 – 18:06

من أوليفيا لو بواديفان

جنيف (رويترز) – قالت منظمات إغاثة يوم الخميس إن إمدادات الغذاء التي تصل إلى غزة لا تلبي الاحتياجات الغذائية لسكان القطاع الذي تعاني بالفعل بعض أنحائه من المجاعة.

وقال بهاء زقوت مدير العلاقات الخارجية في منظمة الإغاثة الزراعية الفلسطينية خلال اتصال عبر رابط فيديو من دير البلح في غزة “لا يزال الوضع في قطاع غزة كارثيا، حتى بعد أسبوعين من بدء وقف إطلاق النار”.

وذكرت المنظمات، ومنها أوكسفام، أن إيصال المساعدات إلى غزة يواجه عقبات كبيرة في ظل منع العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية من إدخال الإمدادات في حين لا تلبي السلع التي دخلت الاحتياجات الغذائية على أرض الواقع.

ولم يرد مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهو وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي تشرف على تدفق المساعدات إلى غزة، حتى الآن على طلب للتعليق.

وأشار زقوت لأمثلة على السماح بدخول البسكويت والشوكولاتة والمشروبات الغازية على متن شاحنات تجارية بينما لا تزال بعض المواد مثل البذور والزيتون ممنوعة من الدخول.

وقال زقوت “للأسف، لا تمثل هذه المواد الحد الأدنى من القيم الغذائية المطلوبة للأطفال والنساء والفئات الأكثر عرضة للمخاطر”.

وأوضح أيضا أنه رغم دخول بعض الفواكه والخضراوات، لا تزال الأسعار مرتفعة وبعيدة عن متناول معظم الناس.

ويبلغ سعر الكيلوجرام الواحد من البندورة (الطماطم) نحو 15 شيقل (4.50 دولار)، وكان سعره في السابق شيقل واحد.

وذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن الإمدادات إلى غزة تتزايد لكنها لا تزال أقل بكثير من الهدف اليومي الذي حدده البرنامج بألفي طن بسبب فتح معبرين فقط وعدم وجود أي معبر إلى الشمال الذي ضربته المجاعة.

وتنص خطة وقف إطلاق النار التي توسط فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إدخال “جميع المساعدات” إلى غزة.

وقالت بشرى الخالدي من منظمة أوكسفام “توقعنا أن تتدفق المساعدات على غزة مع بدء وقف إطلاق النار لكننا لم نشهد ذلك”.

ونشرت أوكسفام و40 منظمة إغاثة أخرى، منها أطباء بلا حدود والمجلس النرويجي للاجئين، رسالة مشتركة يوم الخميس للتعبير عن القلق إزاء استمرار فرض القيود على إدخال المساعدات بسبب مشكلات التسجيل.

(الدولار = 3.3045 شيقل)

(إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز)