الملكة إليزابيث الثانية والملكة سيريكيت ملكة تايلاند. بانكوك. 30 أكتوبر 1996. رويترز

لندن: يُقام في لندن، خلال نيسان/أبريل 2026، معرض كبير لملابس وإكسسوارات تابعة للملكة إليزابيث الثانية الراحلة، منها فساتينها الرسمية وستراتها المصنوعة من قماش التويد وأوشحتها الشهيرة.

سيُتاح لزوار المعرض، الذي تُطرح تذاكره بدءًا من الثلاثاء المقبل، معاينة نحو مئتي قطعة استثنائية للملكة، التي توفيت عام 2022 عن 96 عامًا، بعد فترة حكم قياسية دامت 70 عامًا.

وأفادت “رويال كولكشن تراست”، الجهة المكلّفة بالحفاظ على التراث الملكي البريطاني، بأن القطع ستُعرض في قاعة الملك داخل قصر باكنغهام، موضحةً أن نحو نصفها يُعرض أمام العامة للمرة الأولى.

ومن بين المعروضات ملابس ابتكرها مصمم أزياء الملكة نورمان هارتنيل، وفستان زفافها، والزي الذي ارتدته خلال حفلة تنصيبها عام 1953، وفستان أخضر ارتدته الملكة خلال مأدبة أقيمت على شرف الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور في السفارة البريطانية في واشنطن عام 1957.

يُقدَّم المعرض على أنه أكبر معرض على الإطلاق مُخصّص لملابس الملكة، ويضمّ أيضًا قطعًا غير رسمية، منها بزّات من قماش التويد، وملابس مخصصة لركوب الخيل، وأوشحة، ومعطف شفاف للمطر من تصميم هاردي أميس يعود إلى ستينيات القرن الفائت.

واشتهرت الملكة، التي كان يبلغ طولها نحو 1.60 متر، بارتداء ملابس زاهية الألوان تنسّقها مع قبعات من اللون نفسه.

وقالت أمينة المعرض كارولين دو غيتو في بيان: “إنّ ملابس الملكة إليزابيث الثانية هي بمثابة درس بليغ في الرمزية وفن الخياطة وحِرَفية الخياطة البريطانية”.

وسيساهم في هذا المعرض مصممو الأزياء إرديم موراليوغلو، وريتشارد كوين، وكريستوفر كين، الذين استلهموا من أسلوب الملكة إليزابيث الثانية.

وقال كريستوفر كين إن ملابس الملكة الراحلة “تروي قصة بريطانيا وتحولات هويتها الوطنية من خلال الموضة”.

(أ ف ب)