Published On 6/11/20256/11/2025
|
آخر تحديث: 14:07 (توقيت مكة)آخر تحديث: 14:07 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
أظهرت صور أقمار اصطناعية نشرتها وكالة أسوشيتد برس اليوم الخميس عمليات دفن جماعي في الفاشر بإقليم دارفور السوداني بعد أن سيطرت عليها قوات الدعم السريع، بعد أنباء عن مجازر مروعة وقعت في المدينة.
وحلل مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لكلية ييل للصحة العامة صورا للفاشر التقطتها شركة فانتور.
وقال الباحثون إن هذه الصور تُظهر على ما يبدو مقابر جماعية تُحفر وتُغطى لاحقا في موقعين بالمدينة، أحدهما في مسجد شمال المستشفى السعودي مباشرة حيث قُتل حوالي 460 شخصا، والآخر بجوار مستشفى أطفال سابق كانت قوات الدعم السريع تستخدمه كسجن.
صورة تظهر خندقًا يشتبه بأنه مقبرة جماعية بالقرب من مستشفى أطفال كان تحت سيطرة الدعم السريع في الفاشر (أسوشيتد برس)
وذكر تقريرهم أنه “من غير الممكن، بناءً على أبعاد مقبرة جماعية محتملة، تحديد عدد الجثث التي قد تُدفن، وذلك لأن القائمين على التخلص من الجثث غالبا ما يضعون بعضها فوق بعض”.
وحصلت وكالة أسوشيتد برس بشكل منفصل على صور فانتور، واطلعت على التفاصيل التي تتوافق مع تقرير مختبر جامعة ييل في الموقعين.
كما اطلعت الوكالة على صور أقمار اصطناعية التقطتها شركة “بلانيت لابز بي بي سي” يوم الثلاثاء، التي أظهرت اختلافا في لون التربة في كلا الموقعين، مما يشير عادة إلى حفر الأرض ثم إعادة دفنها.
صورة تظهر تغيرا في لون التربة بالمنتصف بعد حفر واضح عقب هجوم الدعم السريع بالفاشر نهاية الشهر الماضي (أسوشيتد برس)
وأظهرت أجساما بيضاء على أرض المستشفى السعودي وقرب مستشفى الأطفال فور استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر. وحدد مختبر جامعة ييل هذه الأجسام على أنها على الأرجح جثث، مع وجود بقع دماء شوهدت أيضا من الفضاء.
وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اقتحمت قوات الدعم السريع المستشفى السعودي. وقالت وزارة الصحة السودانية إن نحو 460 مريضا كانوا داخل المستشفى وقت الهجوم، ولم يُعثر على أي منهم بعد ذلك.
وفي بيان لشبكة أطباء السودان، أكدت أن “قوات الدعم السريع اقتحمت المستشفى السعودي، وقتلت بدم بارد كل من وجدت من مرضى ومرافقين، وممن قُتل أطفال ونساء، دون أي اعتبار للقوانين الإنسانية أو الأخلاقية”.
وسيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر نهاية الشهر الماضي، وسط اتهامات بارتكاب مجازر وجرائم ضد الإنسانية.
