صورة من موقع القصف متداولة في مواقع التواصل

بيروت: قتل شخص أصيب 11 آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت، صباح الأربعاء، سيارة في بلدة الطيري في جنوب لبنان. واستهدفت المدفعية الإسرائيلية صباحا، حرج بلدة يارون في جنوب لبنان بعدد من القذائف.

واستهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية صباحا، سيارة في بلدة الطيري بصاروخين. وقد صودف مرور حافلة مدرسية خلف السيارة المستهدفة، مما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب وسائقها بجروح، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن “غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة الطيري قضاء بنت جبيل، أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة أحد عشر آخرين بجروح”.

وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت صباحا، حرج بلدة يارون بعدد من القذائف. كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” فجر اليوم، منزلا في بلدة بليدا في جنوب لبنان، بعدد من قذائف الهاون، ما أسفر عن أضرار مادية في المكان دون تسجيل إصابات في الأرواح.

ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، استشهاد 13 شخصاً وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي البلاد، في مجزرة جديدة ضمن سلسلة خروقات لوقف إطلاق النار في لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارة “استهدفت مركز خالد بن الوليد التابع لجامع خالد بن الوليد في المخيم بثلاثة صواريخ”.

من جانبه، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه أغار على أفراد من حركة “حماس” “عملوا داخل مجمع تدريبات في منطقة عين الحلوة في جنوب لبنان”.

وسبق قصف مخيم عين الحلوة غارتان شنّتهما مسيّرتان إسرائيليتان على سيارتين في مدينة بنت جبيل وبلدة بليدا جنوبي لبنان، ما أدى إلى مقتل شخصين.

وتخرق إسرائيل يومياً اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما خلّف مئات الشهداء والجرحى.

وحاول هذا الاتفاق إنهاء عدوان شنّته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، ثم تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً.

ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

(وكالات)