خلال العام الحالي نجحت مصر في فتح مزيد من الأسواق أمام صادرات المانجو، حيث حققت أرقامًا كبيرة، مع توقعات بالاستمرار في فتح مزيد من الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وتتميز المانجو المصرية بتنوع أصنافها، وقدرتها على التخزين لأطول فترة، ما يساعد على وصولها للأسواق المستهدفة بجودة كبيرة.

ارتفاع ملحوظ في صادرات المانجو المصرية

ووصلت صادرات المانجو المصرية خلال العام الحالي إلى عدد من الأسواق الجديدة خاصة في أمريكا اللاتينية، وهو ما ساعد على وصولها إلى المركز الثامن في قائمة صادرات مصر الزراعية خلال العام الحالي 2025.

اقرأ أيضًا: السعودية في صدارة المستوردين| مصر تُصدر مليون شتلة فراولة خلال شهر

وأوضح أحدث التقارير الصادرة عن الإدارة المركزية للحجر الزراعي إلى أن حجم صادرات المانجو خلال الشه الماضية من العام الحالي لغت 104 آلاف طن.

مزايا صادرات المانجو المصرية

وأكد تقرير الحجر الزراعي أن صادرات المانجو المصرية حجزت مكانة متقدمة في كثير من الأسواق الدولية، حيث إنها تتمتع بعدد كبير من المزايا التي جعلتها تحقق حضورًا متزايدًا في الأسواق الإقليمية والدولية.

وقال التقرير: تتميز المانجو المصرية بتنوع أصنافها مثل العويس والزبدية والكيت والكنت وهو ما يمنح الجهات المستوردة خيارات واسعة من حيث الطعم والرائحة والقوام، كما يتم زراعة المانجو في بيئات طبيعية غنية بالشمس والتربة الرملية الخصبة، وهو ما يكسبها نكهة قوية وتركيزًا عاليًا للسكريات مقارنة بكثير من الدول المنافسة.

اقرأ أيضًا: مركز زراعي جديد في سيناء.. “الريف المصري” تعلن نجاح زراعة 8 محاصيل في “الطور”

وبالإضافة إلى ذلك فقد اتجهت كثير من المزارع الحديثة إلى الاعتماد على نظم ري محسنة وإدارة جودة صارمة وهو ما يقلل من الفاقد وتحافظ على جودة الثمار خلال الرحلة التصديرية، وهذا يعزز ثقة الأسواق العالمية في المنتج المصري، كما تستفيد صادرات المانجو المصرية من موقع مصر الجغرافي الاستراتيجي الذي يسهِّل عمليات النقل البحري والجوي إلى أوروبا ودول الخليج وأفريقيا خلال فترات زمنية قصيرة وبكلفة تنافسية.

كما ساهم تطوير محطات التعبئة والتغليف، وتطبيق المعايير الصحية العالمية في زيادة القدرة على دخول أسواق جديدة، ومع تزايد الإقبال العالمي على الفواكه الطازجة ذات الجودة العالية، تظل المانجو المصرية الخيار المفضل لكثير من الأسواق العالمية خاصة مع ما تجمعه من طعم مميز وسعر مناسب وقدرة على الوصول السريع للأسواق.

توصيات مهمة لأشجار المانجو خلال شهر نوفمبر

من ناحية أخرى أكد تقرير صادر عن قطاع الإرشاد الزراعي، أن شهر نوفمبر يعتبر مرحلة انتقالية تتجه فيها أشجار المانجو إلى السكون النسبي، بعد انتهاء موسم الحصاد السابق، وبالتالي فإن أهم المعاملات المطلوبة هي ضبط الري وتقليل التسميد النيتروجيني لمنع تشجيع النموات الطرية التي تتأثر بانخفاض درجات الحرارة، مع الحفاظ على رطوبة معتدلة حول الجذور لتقليل تشقق التربة ومنع إجهاد الشجرة.

كما يُنصح أيضًا بإضافة دفعة خفيفة من السماد العضوي المتحلل حول منطقة انتشار الجذور لتحسين بنية التربة وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة خلال الشتاء.

كما أنه يجب الاهتمام كذلك بمكافحة الآفات والأمراض الشتوية والتهيئة للتزهير القادم وبالتالي يجب إجراء رشات وقائية بالكبريت الميكروني أو النحاس للحد من الإصابة بالأمراض الفطرية، مع إزالة الحشائش ومخلفات التقليم القديم لمنع مصادر العدوى، كما أنه يجب في الوقت نفسه فحص الأشجار للتأكد من سلامة الهيكل الرئيسي ودعم الأفرع الثقيلة إذا لزم الأمر قبل موجات الرياح المتوقع أن تزداد مع قدوم فصل الشتاء، حيث يسهم تنفيذ تلك الإجراءات في عبور الأشجار للشتاء بكفاءة وضمان استعدادها لموسم التزهير والإثمار المقبل.

نسخ الرابط
تم نسخ الرابط