ما أشبه اليوم بالبارحة، وما أشبه ماجاء في العمل الدرامي والمسلسل الذي تقدمه إحدى المنصات بإسم ورد وشيكولاتة بالقصة الحقيقية التي عاشتها الإعلامية الراحلة شيماء جمال، على حد وصف الكثير من المتابعين للمنصة بشكل عام ولهذا العمل الدرامي بطولة الفنان محمد فراج بشكل خاص، حيث يرى المشاهدين أن ماحدث في الحلقة الثامنة يمثل قصة المذيعة، وهذا الرأي يأتي معاكسًا لما أكده المنتج منذ أيام.. فما القصة؟.
ماذا حدث في الحلقة الثامنة من مسلسل ورد وشيكولاتة؟
جاءت الحلقة الثامنة من العمل المعروض على يانجو بلاي لتتصدر حديث رواد السوشيال ميديا في معظم منصات التواصل، والتي لاقت ضجة كبرى وحديث من معظم المتابعين بسبب ماتعرضت له “مروة” على يد زوجها والذي يقوم بدوره “فراج”.
المنصة صاحبة إنتاج وعرض العمل زادت من الإثارة قبل بداية الحلقة بتحذير “ليست لأصحاب القلوب الضعية”، لتجعل الإثارة تبدا قبل بدايتها، وتكتمل بالمشهد الخاص بالتخلص من مروة بطريقة يراها الجمهور مستوحاة من قصة المذيعة الراحلة.
حيث قام الزوج بقتلها والتخلص منها عبر حفر قبر ودفنها في مكان نائي، ولم يكتفِ بذلك بل قام بإستخدام مواد كيميائية حارقة، تجعل أنسجة الجسم تتحلل بسهولة وفي دقائق معدودة.
آراء المتابعين
رواد منصات التواصل تفاعلوا مع الأحداث التي جاءت في الحلقة بشكل قوي، حيث تناول الجمهور أحداث الحلقة بشكل كبير، متداولين لقطات مختلفة من الحلقة خاصة مشهد التخلص من مروة على يد زوجها، حيث جاءت معظم تعليقات رواد السوشيال ميديا بالتأكيد على أن أصعب ماجاء في هذه الحلقة هو أن هذه المشاهد برهنت على قسوة ما تعرضت له المذيعة الراحلة.
رأي الإنتاج
وفي سياق متصل، جاء المنتج المعروف جمال العدل بتعليق مثير عن الحدث، حيث قال أن أحداث العمل مستوحاة بالفعل من قصة حقيقية ولكنها ليست توثيق مباشر لما حدث للإعلامية الراحة، مشددًا على أن قصة العمل ترتكز على “كيف يمكن لأناس عاديين أن يتحولوا إلى قتَلة تحت ظروف معينة”، موضحًا أن هذا المحور العام قد يتقاطع مع عدة وقائع، من دون أن يعني ذلك نقل قصة محددة حرفيًا.
تصريحات العدل لم تكن بالعادية، فهي جاءت لتغلق الباب حول ربط أحداث الحلقة بما حدث في تلك القضية الشهيرة وتؤكد أنها فكرة عامة من الواقع.
والدة شيماء جمال
وفي نفس الإطار، كان لوالدة المذيعة الراحلة دورًا في الأحداث، حيث قالت في تصريحات لها أن ماحدث في الحلقة الثامنة من أحداث المسلسل يكشف وبشكل واضح أنها مستوحاة من قصة إبنتها، مؤكدة أن الجميع يعرف ماحدث ولا حاجة لإثبات أو نفي الحقيقة.
