بدأت العلاقة بين النجم العالمي توم كروز والممثلة الكوبية أنّا دي أرماس في فبراير 2025، وكانت تبدو في البداية وكأنها قصة حب تستحق أن تُصوّر في فيلم هوليوودي، الرحلات الأوروبية والهدايا والاهتمام المستمر خلال الأشهر الأولى أضفت على العلاقة أجواء رومانسية مذهلة، وكان من الواضح أن كروز وقع في حب أنّا بسرعة كبيرة، حتى أنه كان يخطط لعرض الزواج منها.
تصاعد التوترات والاختلاف في الشخصيات
لكن مصادر مقربة من الثنائي كشفت لموقع RadarOnline أن العلاقة سرعان ما تحولت إلى عاصفة عاطفية، فقد شعر النجم بأن أنّا “استخدمته لتعزيز مسيرتها المهنية”، بينما أعربت الممثلة عن شعورها بالاختناق من المواقف المتحكمة والرقابية لتوم كروز.
توم كروز وأنّا دي أرماس
المصادر أشارت إلى أن أنّا شعرت بأن حياتها كانت تحت السيطرة المستمرة لكروز، الذي كان يوجهها في كل شيء: من صورة مظهرها الخارجي، إلى تدريباتها الرياضية وقراراتها المهنية. في البداية، شعرت بالإطراء من الاهتمام، لكن مع مرور الوقت أصبح الضغط أكبر من أن تتحمله، وطلبت مساحة شخصية، وهو ما قابله كروز برد فعل سلبي وتفاقمت الأمور من هناك.
الاختلاف في المفاهيم عن الحب
بحسب المطلعين، كان توم يسعى لبناء علاقة مستقرة وجادة، بينما كانت أنّا تبحث عن الحرية والانطلاق بعفوية دون قيود شديدة، أسلوب المراقبة والتحكم المستمر جعلهما يعيشا تجربة مرهقة عاطفيًا، خصوصًا أن نظرة الممثلة للحب أكثر راحة واسترخاء.
الانفصال وما بعده
أفادت المصادر أن الانفصال ترك أثرًا نفسيًا على الطرفين. وكشف أحد المطلعين: “توم محطم عاطفيًا، كان لديه آمال كبيرة لهذه العلاقة، والآن عليه مواجهة خوفه الكبير من عدم أهليته للارتباط. يشعر بأنه استُخدم وأن أنّا انتقلت فجأة من الحميمية إلى البرود عندما توقفت عن حاجتها له”، من جانبها، شعرت أنّا أن العلاقة لم تعد تناسبها وأنها بحاجة للعودة إلى حياتها بحرية أكبر، بعيدًا عن التوقعات المكثفة والمراقبة المستمرة.
