صحيفة المرصد: انتقد المحلل الرياضي خلف ملفي ما وصفه بالإصرار على تجاهل العديد من الإعلاميين المخضرمين وأصحاب المسيرة الطويلة داخل الوسط الرياضي.
مناسبات متعددة
وأوضح ملفي أن هذا التجاهل لم يعد مرتبطًا بفعالية أو اثنتين، بل أصبح يتكرر في مناسبات متعددة، كان آخرها اللقاء الموسّع الذي جمع وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ووزير الإعلام سلمان الدوسري بعدد من الشخصيات الإعلامية.
استبعاد أسماء معروفة
وأشار ملفي إلى أن الدعوة شملت أكثر من 80 إعلامياً وصحفياً بمختلف المسميات، في حين جرى استبعاد أسماء معروفة لها حضور وتأثير وسبق أن أثرت المشهد الرياضي وما تزال على قيد الحياة.
التنويه والتساؤل
وأضاف، إن هذا التكرار يدعو التنويه والتساؤل من الجهات ذات العلاقة في وزارتي الرياضة والإعلام في هذا الجانب!
الدعوات للمناسبات الإعلامية
ومن جهة أخرى، علق الكاتب الرياضي عبدالرحمن القرني قائلاً: “أضم صوتي لصوتك أخي وزميلي أبا أحمد.. لا نعلم ما هي الآلية المتبعة في توجيه الدعوات للمناسبات الإعلامية الرياضية، ولا من هي الجهة المسؤولة عنها. فإن كانت لا تعرف أسماء إعلامية كبيرة ومؤثرة قدّمت الكثير للإعلام الرياضي عبر عقود وتم تجاهلها مرارًا، فهذه مصيبة، وإن كانت تعرف وتتعمّد التجاهل لأي سبب كان، فالمصيبة أعظم”.
الانتقائية
وعلق الكاتب الرياضي علي الزهراني قائلا: للأسف الشديد ، هذه الانتقائية مؤشر واضح على أن العلاقات الشخصية والمجاملات هي من يُحدد الإطار لمثل هذه اللقاءات ، لماذا هذه الانتقائية والتجاهل والتمييز ومن يتحمل مسؤوليته؟
لقاء إعلامي
الجدير بالذكر نظمت وزارة الرياضة أمس الجمعة لقاء يجمع وزير الرياضة ووزير الإعلام مع بعض الإعلاميين الرياضيين في جزيرة شورى بالبحر الأحمر والذي تفاجأ به كثير من الإعلاميين الرياضيين بعدم دعوتهم.
