وأكد أنّ ما يُعرض على لبنان اليوم ليس مبادرات سياسية حقيقية، بل خيارات تقوم على الاستسلام الكامل أو استمرار العدوان، مشيرًا إلى أنّ الدولة اللبنانية هي التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وأن الحزب وافق على ما التزمت به الدولة، وليس كما يضلل البعض الرأي العام.

وأشار فضل الله إلى أنّ المرحلة الحالية تختلف عن ما قبل معركة “أولي البأس”، وأن العمل يجري على مسارين: الأول، إلزام الدولة بكل مؤسساتها بمسؤولياتها، والثاني، اتخاذ كل الخطوات الممكنة لإعادة إعمار القرى الحدودية وعودة الأهالي إليها، ومنع العدو من تحقيق أهدافه بإنشاء مناطق عازلة على طول الحدود.

وختم فضل الله بالتأكيد أنّ خطاب أقلية سياسية متبنية للرواية الإسرائيلية يحاول التشويش على جهود المقاومة، لكن البيئة الوطنية الداعمة للمقاومة واسعة وتمتد إلى مختلف الطوائف، مؤكّدًا أنّ الإرادة اللبنانية الرافضة للاستسلام هي أقوى من أي عدوان.