
لا تزال الفنّانة الكويتيّة “إلهام الفضالة” تتصدّر اهتمامات الجمهور، بعد أيّام قليلة من إخلاء سبيلها، إذ أثار إعلان دخولها المستشفى موجة جديدة من القلق والتّساؤلات حول حالتها الصّحّيّة.
وثّقت “الفضالة” عبر حسابها على سناب شات عدّة صور من داخل المستشفى، كان أبرزها صورة ليدها على سرير العلاج أثناء قياس الطّبيب لضغطها، مرفقة بتعليق مؤثر جاء فيه: “ربّ إني مُسنيّ الضُّرّ وأنت أرحم الرّاحمين”. وفي صورة أخرى، ظهر استخدام الفريق الطّبّيّ لقدمَيها لتوصيل الدّم، إثر صعوبة إيجاد وريد في يدها، مع تعليق كتبته: “أخيه ما لقوا فيها وريد، تغززت بكل مكان بعد قلبي، وأخيرًا لقوا برجولها”، في إشارة إلى شدّة المعاناة الّتي مرّت بها.
ورغم هذا الظّهور المفاجئ، خرجت محامية الفضالة ‘مريم البحر” لتطمئن الجمهور، مؤكّدة أنّ موكلتها “تعبانة شوي”، داعيةً الله أن يمنّ عليها بالشّفاء العاجل.
وكانت الفضالة قد اكتفت بأوّل تعليق لها بعد قرار إخلاء سبيلها، من خلال رسالة قصيرة على سناب شات قالت فيها: “الحمد لله والشكر لله.. شكرًا لقضائنا العادل”، معبرة عن امتنانها لجمهورها على دعمهم المتواصل خلال الأزمة: “شكرًا جمهوري الكريم”.
وأعلنت المحامية مريم البحر مؤخرًا عن إخلاء سبيل موكّلتها، ونشرت مقطع فيديو من داخل قصر العدل عبر سناب شات، شكرت فيه كلّ من وقف إلى جانب الفنّانة خلال محنتها
وكانت قضيّة “إلهام الفضالة” قد أحدثت صدمة كبيرة في الشّارع الكويتي، بعد أن أصدرت النّيابة العامّة قرارًا بحبسها لمدّة واحد وعشرين يومًا على ذمة التّحقيق في قضية تتعلّق بأمن الدّولة، إثر تداول تسجيل صوتيّ منسوب إليها بشكل واسع على مواقع التّواصل الاجتماعيّ. وقد نفت الفضالة خلال أولى جلسات محكمة الجنايات التّهمة الموجّهة إليها، وتقدّمت من هيئة الدّفاع بطلب إخلاء سبيل تمّت استجابته مؤخّرًا.
أخبار ذات صلة: إخلاء سبيل إلهام الفضالة… وتفاصيل جديدة عن قضيتها المثيرة للجدل
