أكد معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح أن حالته الصحية ولله الحمد في تحسن مستمر مطمئناً كل من تابع وضعه الصحي خلال الأيام الماضية بأن العناية الإلهية ثم رعاية الأطباء أسهمتا في استقرار وضعه على نحو يدعو إلى الاطمئنان.

وأعرب معاليه عن بالغ امتنانه للمشاعر الكريمة التي أحاطه بها الناس مشيراً إلى أن الاتصالات المتواصلة والرسائل التي وردته من شخصيات رسمية ومجتمعية ومن متابعيه عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي شكّلت سنداً معنوياً عظيماً كان له الأثر البالغ في رفع معنوياته.

وقال معاليه في رسالة مؤثرة وجّهها للجميع «أحمد الله على لطفه وفضله وأشكر كل قلب نبض بالدعاء وكل صوت سأل مطمئناً وكل كلمة وصلت محمّلة بالمحبة والوفاء مشاعركم الصادقة وصلتني قبل رسائلكم وكان لها في نفسي أثر لا يُنسى أسأل الله أن يحفظكم جميعاً وأن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم».

وأضاف معاليه أن ما شاهده من تفاعل واسع عبر المنصات الإعلامية والاجتماعية يجسد القيم الأصيلة التي تميّز أبناء الخليج والعالم العربي ويعكس عمق الروابط الإنسانية التي تجمعه بمحبيه، مؤكداً أن هذه الروح النبيلة هي رأس مال حقيقي يفوق كل المناصب والألقاب.

واختتم رسالته بالتأكيد على أنه في طريقه إلى التعافي الكامل بإذن الله داعياً أن يديم الله على الجميع نعمة الصحة والعافية وأن يحفظ الأوطان وأهلها من كل سوء.