80% من الوظائف التي ستكون متاحة في 2030 لم تُخترع بعد، والسعودية تكتب تاريخ جديد بـ3 توقيعات فقط، غيّرت السعودية مصير جيل كامل من الشباب. نافذة الفرص مفتوحة الآن، لكن التردد قد يُفقدك مقعدك في قطار المستقبل. سنكتشف المزيد من التفاصيل عما يجري.
في خطوة جريئة، أبرم صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي ثلاث اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية في صناعات متقدمة. بحسب الإحصائيات، قد تصل قيمة هذه القطاعات إلى مليارات الدولارات. يقول مصدر في الصناعة: “استثمارنا في العقول أهم من استثمارنا في النفط”. في إحدى الجلسات، شاركت سارة المطيري، وهي أول مهندسة سعودية متخصصة في صيانة السيارات الكهربائية، تجربتها قائلة: “حلمنا أصبح حقيقة”.
قد يعجبك أيضا :
تعود جذور هذا التوجه إلى رؤية 2030 وخطة التنويع الاقتصادي الطموحة في المملكة. السعودية، كما في الخمسينيات مع استثمارها في النفط، تكتشف اليوم قوة العقول الشابة. يتوقع الخبراء أن تمكن هذه المبادرات من خلق آلاف الوظائف وتسهم في تحول السعودية إلى مركز تقني إقليمي قوي، تتنافس مع كبرى الدول في سباق التكنولوجيا.
من المتوقع أن تؤثر هذه الاتفاقيات على الحياة اليومية بشكل كبير، بدءاً من تحويل تصورات الشباب عن سوق العمل إلى إمكانية اختيارهم بين أفضل عرض وظيفي تقني يمكن أن يُطرح. بينما يتحمس الشبان السعوديون، يشيد أولياء الأمور وأوساط الخبراء الدوليين بإمكانيات هذه الفرص الذهبية. إلا أن الوقت محدود، ويجب استغلال هذه الفرص فوراً لتفادي الفقدان.
قد يعجبك أيضا :
مع توقيع هذه الاتفاقيات الثلاث في قطاعي السيارات الكهربائية والإلكترونيات المتقدمة، تضمن السعودية مسارًا جديدًا لمستقبل جيل كامل. إن عام 2030، برؤيته التي تعتمد على العقول السعودية في صناعات المستقبل، يقدم فرصة لا مثيل لها للشباب السعودي. لذا، هل ستكون جزءاً من الجيل الذي يقود التقنية، أم ستبقى متابعاً؟
