أثار المسلسل الجديد All’s Fair على منصة “هولو”، بمشاركة نجمة الواقع كيم كارداشيان بدور محامية طلاق بارزة، جدلاً واسعاً، لكن لأسباب مثيرة للجدل أكثر من كونه ناجحاً فنياً، بحسب تقرير صحيفة إندبندنت.
وتعرض المسلسل لانتقادات حادة من النقاد، الذين وصفوا أداء الممثلين بالضعيف وسيناريو العمل بالمستهلك، بينما منحت بعض المنشورات تقييم صفر، وهو أمر نادر الحدوث.
ومع ذلك، تم تجديد المسلسل للموسم الثاني، وسرعان ما أصبح أكثر مسلسل أصلي مشاهدة على “هولو” خلال ثلاث سنوات، متصدراً قوائم Disney+ في المملكة المتحدة والعالم.
يشير نجاح المسلسل إلى مفارقة واضحة في صناعة الترفيه الحالية: إذ أن المحتوى السيء أحياناً يصبح مغرياً ثقافياً. في عالم الإعلام المزدحم، يميل الجمهور إلى التفاعل مع الأعمال المتطرفة، بينما غالباً ما تمر الأعمال المتوسطة دون أن تُلاحظ.
ويعد All’s Fair نموذجاً لهذا الاتجاه، حيث انتشرت على منصات التواصل مقاطع لوجه كارداشيان الجامد، مما أدى إلى انتشار واسع على إنستغرام وتويتر. ويشير الخبراء إلى ظاهرة “المشاهدة بغضب”، حيث يشاهد الناس الأعمال السيئة عمداً للترفيه أو النقد، كظاهرة مربحة في الوقت الحالي. (آرم نيوز)
