وضعت كيم كارداشيان، 45 عامًا، خلافاتها جانبًا لتلتقي مع كانييه ويست، 48 عامًا، في لقاء قصير يركز على العلاقة الأبوية المشتركة بعد أشهر من التصريحات العامة التي انتقدت فيها ويست لعدم تواصله مع أطفالهما.

رغم أن المطلعين وصفوا اللقاء بأنه كان وديًا بشكل مفاجئ، إلا أن الصحفي روب شيوتر كشف في مقال على Substack أن نظرة كيم الحقيقية لويست لم تتغير: “كيم تعرف أن كانييه لم يتغير بين ليلة وضحاها. تراه كما هو فوضوي، وغير متوقع، وأحيانًا مستحيل، لكنها تعرف أيضًا أنه والد أطفالها هي حامية، لكنها مستعدة للقائه في منتصف الطريق من أجل عائلتهم”.
كانييه ويست يسعى لإنهاء السنة بإيجابية
قضى ويست معظم العام في إثارة الجدل بسبب منشوراته الغريبة على وسائل التواصل الاجتماعي وحركاته الإعلامية، وأفادت المصادر أنه ابتعد عن وسائل التواصل مؤخرًا لإعادة التفكير في تصرفاته، وكان يهدف لإنهاء العام بطريقة إيجابية بالاهتمام بأطفاله.
فرحة أطفال كيم كاردشيان بلقاء والدهم
أطفال الزوجين، نورث 12 عامًا، ساينت 10 سنوات، شيكاغو 7 سنوات، وسالم 6 سنوات، شعروا بالحماس للقاء والدهم بعد غياب طويل، وأبدى ويست اهتمامًا حقيقيًا بهم.
لا أمل في عودة رومانسية بين كيم كاردشيان وكانييه ويست
على الرغم من ذلك، لا تزال كارداشيان غير مخدوعة بالنسخة الجديدة من ويست، وهي تتنازل فقط من أجل الأطفال، دون أي أمل في استعادة العلاقة الرومانسية السابقة.