اكتملت عملية ضخ 12 مليار ريال سعودي في حسابات المتقاعدين والمستفيدين من التأمينات الاجتماعية لشهر يناير، في خطوة تؤكد قوة منظومة الحماية الاجتماعية بالمملكة وتعزز الاستقرار المالي لشريحة واسعة من المواطنين.

أكدت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، يوم الخميس، انتهاء عمليات الإيداع والصرف لمعاشات الشهر الجاري، مشددة على التزامها الثابت بتوفير الدعم المالي المنتظم وضمان وصول المستحقات دون أي تأخير في المواعيد المقررة.

قد يعجبك أيضا :

يمثل هذا المبلغ الضخم دفعة قوية للاقتصاد المحلي، حيث تتدفق 12 مليار ريال شهرياً كسيولة مباشرة تحفز الإنفاق الاستهلاكي وتدعم القطاعات التجارية والخدمية، فيما تضمن في الوقت ذاته حياة كريمة للمتقاعدين وأسرهم.

شهدت المؤسسة تطوراً استراتيجياً هاماً مؤخراً من خلال دمج المؤسسة العامة للتقاعد ضمن هيكلها، مما وحّد جهود قطاعي التقاعد الحكومي والخاص تحت إدارة موحدة لرفع الكفاءة التشغيلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمشتركين.

قد يعجبك أيضا :

يتماشى هذا التوجه مع محاور رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين وبناء شبكة أمان اجتماعي متماسكة كأولوية قصوى ضمن خطط التنمية الشاملة.

من جانب آخر، حقق النظام الجديد للتأمينات الاجتماعية، المعتمد من مجلس الوزراء، تطويرات جوهرية لتعزيز الحماية، أبرزها تحديد حد أدنى للمعاش التقاعدي عند 4000 ريال شهرياً للمشترك الذي يكمل 480 شهراً من الاشتراك، إلى جانب رفع سقف الأجر الخاضع للاشتراك إلى 45 ألف ريال شهرياً.

قد يعجبك أيضا :

تستهدف هذه التحديثات ضمان كفاية المعاشات لمواجهة أعباء المعيشة المتزايدة، وتوفير حماية معززة للمشتركين ذوي المرتبات المرتفعة، في إطار منظومة متكاملة تواكب احتياجات المجتمع السعودي المتنامية.