يشهد كورنيش خورفكان إقبالاً متزايداً من العائلات خلال فصل الشتاء، حيث يمثل متنفساً عائلياً مهماً على الساحل الشرقي بفضل موقعه المميز وإطلالته البحرية الخلابة، ويعّد من أبرز الوجهات السياحية في الساحل الشرقي.

حيث يجمع بين جمال الطبيعة البحرية وروعة الجبال المحيطة والأنشطة الترفيهية المتنوعة، ليمنح الزوار تجربة فريدة من نوعها، في أجواء مفعمة بالراحة والمتعة.

يمتد الكورنيش على طول الشاطئ ليشكل لوحة طبيعية خلابة، تتكامل مع المرافق الحديثة التي تلبي احتياجات جميع أفراد الأسرة، وتتنوع الأنشطة والفعاليات التي يحتضنها الكورنيش خلال الموسم الشتوي، لتشمل الألعاب المائية، مسارات المشي والجري، مناطق لعب الأطفال، والمطاعم والمقاهي المطلة على البحر.

حيث تم تجهيزه بخدمات حديثة ومواقف سيارات منظمة لضمان راحة الزوار وسهولة الوصول، ما يجعل منه خياراً مثالياً لقضاء يوم ممتع في الهواء الطلق.

ويشهد الكورنيش خلال فصل الشتاء تنظيم عروض فنية، وأسواق شعبية، وفعاليات رياضية وترفيهية تستقطب الزوار من مختلف الأعمار، في إطار جهود الجهات المعنية لتعزيز السياحة الداخلية وتوفير بيئة ترفيهية متكاملة.

ويؤكد الزوار أن كورنيش خورفكان أصبح وجهة رئيسية للعائلات الباحثة عن أجواء منعشة وطبيعية، في ظل الأجواء الشتوية المعتدلة التي تشجع على التنزه في الهواء الطلق، بإطلاق العنان للأطفال في اللعب والجري بعيداً عن المراكز المغلقة، مستمتعين بنسائم الهواء الباردة.

تقول أم خالد، إحدى الزائرات: كورنيش خورفكان أصبح وجهتنا المفضلة في فصل الشتاء، فالأجواء هنا رائعة والمرافق متكاملة، والأطفال يستمتعون بمناطق اللعب والمسارات المخصصة للمشي.

أبو راشد، رب أسرة، يضيف: نحب القدوم إلى الكورنيش لأنه يجمع بين الطبيعة والخدمات، من المساحات الخضراء إلى المطاعم والمقاهي، وكل شيء متوفر لقضاء يوم ممتع مع العائلة.

نورة، زائرة من دبي، تؤكد أن خورفكان في الشتاء لها طابع خاص، البحر والمناظر الطبيعية تجعلنا نشعر بالراحة، والمكان شامل الخدمات والمرافق يمنحنا شعوراً بالراحة والاسترخاء.

يقول محمد سالم، أحد الزوار: «كورنيش خورفكان أصبح وجهتنا المفضلة في الشتاء، فالمكان يجمع بين الهدوء والمرافق المتنوعة التي تناسب الأطفال والكبار على حد سواء. في حين تؤكد أحلام الكعبي، وهي أم لثلاثة أطفال: «أحببت المساحات الخضراء وأماكن اللعب الآمنة، إنها بيئة مثالية للعائلات».

ولا يقتصر الكورنيش على العائلات فقط، بل يجذب الشباب أيضاً بفضل الأنشطة الرياضية والمقاهي المطلة على البحر التي تضفي على المكان روحاً حيوية.