Published On 2/1/20262/1/2026

|

آخر تحديث: 23:40 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:40 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

اتهم عازف الكمان براين كينغ جوزيف النجم الأميركي ويل سميث وشركة إدارته بممارسة الفصل التعسفي والانتقام ضده، على خلفية إبلاغه عن تعرضه لتحرش جنسي خلال إحدى الجولات الفنية، وذلك بحسب دعوى قضائية اطلعت عليها كل من إن بي سي نيوز ومجلة بيبول.

وبحسب الشكوى المقدمة في 30 ديسمبر/كانون الأول المنصرم إلى المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلوس، قال جوزيف إن ويل سميث تصرف بطريقة غير مهنية بعد انضمامه إلى جولة “مبني على قصة حقيقية” العالمية أواخر عام 2024، معتبرا أن سلوكه تضمن “تهيئة واستدراجا متعمدين لمزيد من الاستغلال الجنسي”، في إطار علاقة عمل اتسمت -وفقا للدعوى- بتقارب غير معتاد ولقاءات منفردة، إلى جانب تصريحات منسوبة لسميث عن وجود “رابط خاص” بين الطرفين.

واقعة فندق لاس فيغاس

وتتضمن الدعوى ما وصفته بـ”حادثة اقتحام فندق” وقعت في مارس/آذار 2025 بمدينة لاس فيغاس، حيث أفاد جوزيف بأنه عاد إلى غرفته في وقت متأخر ليجد دلائل تشير إلى دخول شخص مجهول دون وجود آثار كسر أو عنف. ووفقا لما ورد في الشكوى، أكدت إدارة الفندق أن الوصول إلى الغرفة خلال فترة غيابه كان محصورا بعدد محدود من الأشخاص التابعين لفريق إدارة ويل سميث.

وأوضح جوزيف أنه لاحظ وجود متعلقات لا تعود إليه ورسالة مكتوبة بخط اليد داخل الغرفة، ما أثار مخاوفه ودفعه إلى الشعور بعدم الأمان. وبحسب نص الدعوى، اعتبر جوزيف أن الواقعة تمثل تهديدا لسلامته الشخصية، الأمر الذي دفعه إلى إبلاغ أمن الفندق والشرطة المحلية، إضافة إلى ممثلي إدارة سميث، بشكل فوري.

بيئة عمل غير آمنة

ولا تتهم الدعوى ويل سميث بشكل مباشر بالوقوف وراء واقعة الفندق، لكنها تدرجها ضمن سياق أوسع تعتبره “بيئة عمل غير آمنة”. وتركز الشكوى على أن طريقة التعامل مع البلاغ، وليس الحادثة بحد ذاتها، هي ما يشكل أساس الاتهام، خاصة في ظل ما تصفه برد فعل انتقامي بعد الإبلاغ.

إنهاء التعاقد بعد البلاغ

وتشير الشكوى إلى أنه بعد أيام قليلة من الإبلاغ عن الواقعة، اتهمه أحد ممثلي إدارة ويل سميث بالكذب، وتم إنهاء التعاقد معه بشكل مفاجئ. ونقلت الدعوى عن ممثل الإدارة قوله “الجميع يقول إن ما حدث لك كذبة، ولم يحدث شيء، وأنت اختلقت القصة بالكامل”.

وأضاف جوزيف أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات للتحقق من سلامته أو التحقيق في البلاغ، مشيرا إلى أنه تمت الاستعانة بعازف كمان آخر ليحل محله في الجولة الفنية، رغم إبلاغه بأن الجولة “تسير في اتجاه مختلف”.

أضرار نفسية ومادية

وأكد جوزيف في دعواه أن ما تعرض له تسبب له في ما وصفه بـ”ضيق نفسي شديد، وخسائر مالية، وضرر بالسمعة”، إضافة إلى معاناة نفسية طويلة الأمد، شملت أعراض اضطراب ما بعد الصدمة ومشكلات نفسية أخرى. ولم تحدد الدعوى قيمة التعويضات المالية المطالب بها.

رد محامي ويل سميث

في المقابل، نفى محامي ويل سميث، ألين بي غرودسكي، جميع الاتهامات، واصفا إياها بأنها “كاذبة، ولا أساس لها، ومتهورة”.

وقال غرودسكي في بيان صحفي إن “هذه الادعاءات مرفوضة بشكل قاطع، وسنستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة للرد عليها وضمان ظهور الحقيقة”.

ولا تزال القضية منظورة أمام القضاء الأميركي، وسط متابعة إعلامية واسعة، من دون صدور تعليق مباشر من ويل سميث حتى الآن.