
بيروت – «القدس العربي»: مواقف محرجة تعرض لها كل من المطربين ناصيف زيتون ونجوى كرم ووائل جسار خلال حفلاتهم الفنية احتفاء باستقبال العام الجديد 2026، ووثق متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الاختبارات الصعبة التي واجهها هؤلاء الفنانون كل على حدة في حفلاتهم في أبو ظبي ودبي وبغداد.
وفي التفاصيل، فقد النجم ناصيف زيتون توازنه على المسرح أثناء تأديته وصلته الغنائية في حفله الفني في أبو ظبي، ولتجاوز الموقف المحرج لحظة سقوطه من دون تعرضه لاصابة، بادر إلى ممازحة الحضور بقوله: «من أوّل السهرة كنت خائف أوقع». وقد علت الصيحات والتصفيق من قبل الجمهور، الذي تفاعل مع زيتون الذي عاد وأشعل حماسة الحاضرين بتقديم باقة منوعة من أجمل أغانيه القديمة والجديدة ولا سيما منها أحدث أغانيه «كزدورة» التي تحظى بنجاح باهر.
ومن أبو ظبي إلى مسرح مجمع نخيل في بغداد، حيث تعرض النجم وائل جسار بدوره لتحدٍ محرج من نوع آخر بعد حدوث خلل تقني في هندسة الصوت الأمر الذي أغضبه، فتوقف عن الغناء وأعرب عن استيائه العارم من رداءة الصوت، موجهاً انتقاداته إلى المنظمين عن الصوت، قائلاً «ما الذي يحدث اليوم؟ لا أفهم الأمر. الجمهور جاء ليستمع، لا لمجرد الرقص فقط. حتى في منزلي لا أضع هذا المستوى من الصوت، نحن على مسرح واسع وكبير، ومع ذلك وُضع لي نصف جهاز مراقبة فقط. هذا وضع غير طبيعي ولا يليق بمسرح كبير».
وقد أثار هذا الموقف موجة من الجدل الواسع لدى الحاضرين بعد مغادرة جسار المسرح، منهياً حفله الفني بشكل سريع في مدة لم تتجاوز نحو الأربعين دقيقة قدم خلالها سبع أغنيات فقط.
أما النجمة نجوى كرم فقد انزعجت من العقد الذي كانت ترتديه، الأمر الذي دفعها إلى التوقف فجأة عن الغناء على المسرح في حفلها الفني في دبي لمناسبة رأس السنة، وطلبت في الوقت عينه مساعدتها على إزالته من عنقها، وخلال محاولة إزالة الإكسسوار، صعد أحد الأشخاص إلى خشبة المسرح، قبل أن يسارع المنظمون إلى إبعاده بسرعة لتستكمل بعدها نجوى حفلها الغنائي.
