إعادة تعريف مفاهيم الحكم الرشيد والتنمية الشاملةما تحقق خلال عقدين ثمرة رؤية واضحة وإرادة لا تعرف المستحيل
أجمع مسؤولون وقيادات حكومية في دبي أن الذكرى العشرين لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، مقاليد الحكم في إمارة دبي، تمثل محطة وطنية لاستحضار مسيرة استثنائية من القيادة الملهمة التي أعادت تعريف مفاهيم الحكم الرشيد والتنمية الشاملة.

وأكد المسؤولون أن ما تحقق خلال عقدين من الزمان لم يكن نتاج خطط مرحلية، بل ثمرة رؤية واضحة وإرادة لا تعرف المستحيل، جعلت من دبي مدينة عالمية تتصدر المؤشرات الدولية في جودة الحياة، التنافسية، الاستدامة، وصناعة المستقبل.

وقال معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «نقف أمام مسيرة استثنائية جمعت بين قوة الحكم وعمق الحكمة، فحوّلت دبي من طموح ورؤية إلى واقع ونموذج أعاد تعريف معايير النجاح العالمي.
عقدان من القيادة الملهمة أرست دعائم حضارة حديثة، وصنعت منهجية فريدة في استشراف المستقبل وصناعته، حتى أصبحت دبي المدينة الأجمل والأفضل في العالم والأيقونة التي يتطلع إليها العالم لفهم كيف تُبنى مدن المستقبل وتُصاغ استراتيجيات التنمية المستدامة في القرن الحادي والعشرين».
وأضاف: «لقد استلهمنا من سموه حكمة القيادة التي تقيس نجاحها بالاستثمار في الإنسان وتمكين الأجيال وصنع فرص يصنعون بها المستقبل الذي يطمحون إليه.
إن فلسفة سموه القائمة على أن الإنسان أولاً وثانياً وثالثاً لم تكن شعاراً، بل منظومة متكاملة تُرجمت إلى سياسات وبرامج ومبادرات نوعية جعلت من تمكين الإنسان البوصلة التي توجّه كل قرار استراتيجي وكل موازنة تنموية، في تجسيد عملي لمعنى أن تجتمع الإدارة الرشيدة مع الرؤية الحكيمة».
محور النهضة

وقال معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يمثل نموذجاً فريداً في القيادة الاستشرافية والفكر الريادي، وإن رؤيته المتقدمة أسهمت في إحداث نقلة نوعية وتنموية شاملة في مختلف المجالات، حتى أصبحت دولة الإمارات منارة في التميز الحكومي، وجودة الحياة، والابتكار، والازدهار المستدام».
وأضاف: «مسيرة عشرين عاماً من الحكم جسّدت فلسفة قيادية ترتكز على الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها، وعلى العمل المؤسسي القائم على الكفاءة، والمرونة، وسرعة اتخاذ القرار، واستباق المتغيرات، وهو ما انعكس بوضوح على المكانة التي تتبوأها دبي اليوم في المؤشرات العالمية، وعلى ثقة المجتمع الدولي بنموذجها التنموي المتفرد».
نموذج ملهم

وقال معالي مطر الطاير، المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي: «القيادة الاستثنائية لسموه حولت دبي إلى نموذج عالمي في التنمية المتوازنة والمبتكرة، تجمع بين الرؤية الطموحة، وسرعة الإنجاز، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة».
وأضاف: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يعد نموذجاً ملهماً للجميع في بناء الأجيال وقيادات المستقبل، حيث قاد سموه، على مدى عقدين، مشروعاً حضارياً متكاملاً أعاد صياغة مفهوم التنمية الشاملة، وجعل من دبي مدينة عالمية ذكية، ومركزاً اقتصادياً ولوجستياً ينافس كبرى مدن العالم.
وبفضل هذه الرؤية، أصبحت دبي اليوم من بين أفضل ثلاث مدن عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ومن أكثر المدن أماناً وجودة للحياة في العالم، مشيراً إلى أن الإنسان كان دائماً جوهر ومحور التنمية التي شهدتها الإمارة.
وتابع الطاير: «شكّل قطاع البنية التحتية لشبكة الطرق ومنظومة النقل، إحدى الركائز الأساسية لرؤية سموه، ويتجسد ذلك في حجم الاستثمار في هذا القطاع الحيوي الذي تجاوز إجماليه حتى اليوم أكثر من 175 مليار درهم، ويقف مترو وترام دبي، بطولهما الذي يتجاوز 100 كيلومتر، شاهداً على رؤية سموه حول دور النقل الجماعي باعتباره ركيزة للاستدامة الحضرية.
كما شهدت المرحلة الماضية توسعاً في شبكة الطرق في الإمارة، ليتجاوز طولها 25 ألف كيلومتر، مدعومة بمنظومة متقدمة من الجسور والأنفاق، تستوعب حركة أكثر من 3.5 ملايين مركبة يومياً».
نموذج استثنائي

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «على مدى عقدين من العطاء والإنجاز قدم سموه للعالم نموذجاً استثنائياً في القيادة الملهمة التي تجمع بين الرؤية الاستشرافية، والحكمة، والقدرة الفذّة على تحويل الطموحات والإمكانات إلى إنجازات ملموسة وواقع مُشرق.
وبفضل هذا النهج القيادي الفريد، أصبحت دبي مدينة عالمية رائدة، ووجهة مفضلة للحياة والعمل والاستثمار والسياحة، وعنواناً للإبداع والابتكار والتنمية المستدامة، ونموذجاً متقدماً للمدن الذكية التي تضع سعادة الإنسان وجودة الحياة في صدارة أولوياتها.
كما رسّخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مكانة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج عالمي في الكفاءة والمرونة والحوكمة الرشيدة، تتصدر مؤشرات التنافسية العالمية، ولا تستشرف المستقبل فحسب، وإنما تصنعه بسواعد أبناء الإمارات المخلصين».
وأضاف: «نواصل تنفيذ مشاريع ومبادرات ريادية في مجالي الطاقة والمياه، من خلال توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات الثورة الصناعية الرابعة، لدفع عجلة الاستدامة والتحول الرقمي، والنمو الاقتصادي والاجتماعي، وترسيخ ريادة دبي العالمية لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في الوصول للحياد الكربوني بحلول عام 2050».

قال الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب: «يعد الاحتفال بعيد جلوس سموه مناسبة، تشارك فيها الإمارات كافة، تقديراً لمكانة سموه شخصية قيادية، أسهمت برؤيتها الاستثنائية في بلورة ملامح مسيرة تنموية رائدة، وترسيخ نموذج يحتذى به عالمياً.
وأضاف : «شكلت رؤية سموه منذ اليوم الأول لتوليه قيادة إمارة دبي إطاراً قيادياً متقدماً، يقوم على الاستثمار في الإنسان، وتطوير منظومة العمل الحكومي المرن، واستشراف المستقبل، ما أسهم في ترسيخ مكانة دبي ودولة الإمارات مركزاً عالمياً يحتضن الطموحات، ويصنع الفرص».

من جانبه قال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: «منذ تولي سموه مقاليد الحكم في دبي قبل 20 عاماً شهدت الإمارة تحولات جذرية، رسمتها رؤية قائد استثنائي، ألهم الأجيال في نهجه وفكره وقيادته الحكيمة، التي رسخت مكانة دبي وسمعتها العالمية، وجعلت منها درة مدن العالم، وأفضل مكان للعيش والعمل والزيارة، وجعلت من الإنسان منطلقاً لكل خطة تنموية، هدفها توفير أفضل جودة حياة في العالم».
وأضاف: «رسمت رؤية سموه الثاقبة ملامح مستقبل دبي المشرق؛ مرتكزه التنافسية والريادة، ومحوره التنمية من أجل الإنسان ورفاهيته.
وأرست مدرسة سموه في القيادة دعائم منظومة العمل الحكومي المتقدمة في دبي، التي حولت الطموحات إلى واقع، والتحديات إلى إنجازات، كما قاد نهج سموه في استشراف المستقبل إلى إحداث قفزات نوعية، انتقلت دبي بفضله إلى وجهة عالمية وعاصمة للمستقبل، تجمع تحت مظلتها الابتكار، الازدهار، والتنوع الثقافي والحضاري، وباتت نموذجاً فريداً للتنمية الشاملة، ومركزاً مالياً عالمياً، وبوابة للتجارة، وأيقونة للحداثة، والتخطيط الحضري المستدام، والبنية التحتية المتقدمة».
ذكرى خالدة

أكدت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، والمدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي تظل خالدة في القلوب، تعبيراً عن الحب والولاء والعرفان لمسيرة ازدهار وتفوق دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تجلت من خلال نهج سموه الفريد في القيادة والإلهام والطموح.
وأشارت إلى أن الاحتفاء بمرور عشرين عاماً على تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي يمثل محطة وطنية فارقة، تستحضر مسيرة استثنائية من القيادة الملهمة والعمل الدؤوب، التي أعادت صياغة مفهوم التنمية الشاملة، ورسخت نموذجاً عالمياً في الإدارة والتخطيط واستشراف المستقبل.
وأضافت منى المري أن سموه قاد منذ اليوم الأول مشروعاً تنموياً متكامل الأركان، وضع الإنسان في قلبه، وجعل من الابتكار والمرونة وسرعة الإنجاز ركائز أساسية للعمل الحكومي.
وخلال عقدين، تحولت الإمارات عامة ودبي خاصة إلى نموذج عالمي في التنمية الاقتصادية، والحوكمة الرشيدة، وجودة الحياة، بفضل رؤية استباقية لم تكتفِ بمواكبة التحولات العالمية، بل صنعتها غالباً.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أسهمت رؤية سموه في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية والسياحة، من خلال سياسات اقتصادية منفتحة، وبنية تحتية متطورة، وتشريعات مرنة عززت ثقة المستثمرين ووفرت بيئة تنافسية قادرة على جذب الكفاءات والشركات العالمية.
كما قاد سموه مسيرة تنويع الاقتصاد ودعم القطاعات الجديدة القائمة على المعرفة والاقتصاد الرقمي والابتكار، بما يضمن استدامة النمو للأجيال القادمة.
وفي المجال الاجتماعي، أولى سموه اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة والشباب، إيماناً بدورهما المحوري في صناعة المستقبل.
وقد شهدت الإمارات في عهد سموه تقدماً لافتاً في مشاركة المرأة في سوق العمل ومواقع صنع القرار، إلى جانب إطلاق سياسات وطنية ومبادرات نوعية مكنت الشباب من المساهمة الفاعلة في التنمية والمشاركة في اتخاذ القرار وقيادة المشاريع الوطنية.
وأكدت منى المري أن سموه رسخ مفهوم الحكومة المرنة والمبتكرة، عبر تطوير منظومة العمل الحكومي، والتحول الرقمي، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار المؤسسي، ما انعكس في تصدر الإمارات مؤشرات التنافسية العالمية، وسهولة ممارسة الأعمال.
وأصبحت دبي مختبراً مفتوحاً للأفكار الجديدة ومنصة لتجريب الحلول المستقبلية في مختلف القطاعات.
وعلى صعيد التعليم وبناء القدرات، أكدت أن سموه آمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، فتم التركيز على تطوير منظومة تعليمية حديثة، وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز المهارات المستقبلية، بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة ويؤهل أجيالاً قادرة على المنافسة عالمياً.
أما على المستوى الثقافي والمعرفي، فقد دعم سموه المبادرات التي تعزز الهوية الوطنية، وترسخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح، وتحتفي بالإبداع والابتكار، لتصبح دبي مدينة عالمية تحتضن أكثر من ثقافة، وتقدم نموذجاً حضارياً فريداً في التعايش الإنساني.
وأوضحت منى المري أن هذه المسيرة الممتدة لعشرين عاماً تؤكد أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج رؤية واضحة، وإرادة لا تعرف المستحيل، وقيادة تؤمن بأن المستقبل يصنع اليوم.
وأضافت أن دور مجلس دبي للإعلام والمكتب الإعلامي هو توثيق هذه التجربة التنموية الاستثنائية ونقلها إلى العالم بلغة مهنية رصينة، مستلهمين نهج سموه في الريادة والعمل وصناعة الأثر.
مدرسة متكاملة

وقالت معالي حصة بوحميد، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي: «في الرابع من يناير، لا نُحيي ذكرى جلوس قائد فحسب، بل نقف أمام مدرسة متكاملة في القيادة، أعادت تعريف الحكم بوصفه مسؤولية أخلاقية، ورسالة إنسانية، والتزاماً يومياً تجاه الإنسان».
وأضافت: «ذكرى جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمثل محطة وطنية للشكر قبل الاحتفاء؛ شكر لقائد آمن بالإنسان، ووثق بقدراته، وجعل من تمكينه أساس النهضة، ومن كرامته خطاً لا يُمس، ومن الطموح وقوداً لا يعرف السقف.
لقد قدّم سموه نموذجاً قيادياً فريداً، جعل من الرؤية فعلاً، ومن الطموح واقعاً، ومن العمل قيمة، ومن خدمة الناس جوهر القيادة.
قيادة لا تُدار بالأوامر، بل تُبنى بالإلهام، ولا تُقاس بالمنجزات وحدها، بل بما تصنعه من أثرٍ مستدام في حياة المجتمع».

وقالت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: «إن سموه مدرسة عالمية في القيادة، أرست نموذجاً تنموياً فريداً يقوم على بناء الإنسان، والشغف المستمر بالتعلم، والتطلع الإيجابي الدائم نحو الإنجاز مهما بدا مستحيلاً.
وقد رسخت رؤية سموه وفلسفته القيادية قيماً نبيلة وأصيلة في وجدان شعب الإمارات، وكل من يعيش على أرضها، ورسمت مساراً عالمياً فريداً للطموحين والناجحين وصنّاع الأمل والحياة كما ينبغي أن تكون».
وأضافت عائشة ميران: «بفضل رؤية سموه، التي جعلت الاستثمار في التعليم والإنسان ركيزة أساسية للتنمية، تعززت مكانة الإمارات ودبي وجهة عالمية للتعليم والمعرفة، وأصبح تعليمها مرادفاً للتميز والجودة وتمكين المتعلمين، ومؤسساتها التعليمية حاضنة لإعداد قادة الغد ورواد الابتكار، وصولاً إلى بناء منظومة تعليمية نموذجية مستعدة للمستقبل، وضمن أفضل عشر مدن بالعالم في جودة التعليم».

وأكّد عمر حمد بوشهاب، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، أن يوم الجلوس يمثّل مناسبة وطنية راسخة نستحضر فيها مسيرة قائد جعل سعادة الإنسان غاية كل إنجاز، ومحور كل رؤية، مشيراً إلى أن عشرين عاماً من قيادة سموه أسست نموذجاً فريداً لمدينة تُبنى من أجل أهلها، وتُدار بروح المسؤولية، وتُخطط للمستقبل بثقة وطموح.
ولفت إلى أن دبي، بفضل هذا النهج، تحولت إلى مدينة عالمية نابضة بالحياة، تجمع بين جودة العيش، وازدهار العمل، وجاذبية الزيارة، وتقدّم نموذجاً متكاملاً لمدينة تضع الإنسان في قلب كل قرار.
وأشار إلى أن ما يميّز تجربة دبي هو اقتران الرؤية بالفعل، والطموح بالإنجاز، حيث تُترجم الخطط إلى واقع ملموس يشعر به المواطن والمقيم والزائر في تفاصيل الحياة اليومية.
ذكرى التميز الثقافي

وأكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي: «الرابع من يناير يمثّل علامة فارقة وفرصة للتأمل في مسيرة دبي الحافلة بالإنجازات، وما حققته من قفزات نوعية بفضل نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورؤاه المتفردة التي جعلت من الإمارة حاضنة للتنوع الثقافي ومركزاً للإبداع، ووجهة مفضلة للعيش والعمل والزيارة».
وأضافت: «تمثّل الذكرى الـ20 لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي مناسبة وطنية مهمة نجدد فيها الولاء لقائد ملهم يؤمن بالتميّز والابتكار، وبتحقيق المراكز الأولى في شتى المجالات، حيث قدم سموه نموذجاً استثنائياً ومدرسةً متفردة في القيادة والريادة، أساسها الاستثمار بالإنسان وصناعة قادة الغد، واستشراف المستقبل».
نموذج للتميز

وقال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية: «سيظل الرابع من يناير شاهداً على بداية فارقة في تاريخ إمارة دبي، هذا التاريخ الذي بدأت معه مرحلة جديدة في مسيرة نهضتها الشاملة، من خلال رؤية القائد الاستثنائي الذي جسدت عزيمته الماضية ورؤاه الملهمة مثالاً فريداً لمفاهيم القيادة المخلصة لوطنها وشعبها، والتي لا تعرف في دروب الإنجاز مستحيلاً».
وتابع: «أرست رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قيم الصدارة والريادة في كل ميدان، وجعلت من دبي مرادفاً دقيقاً للتفوق والاستثناء، وصارت نموذجاً عالميّاً يحتذى به، ليبقى حضور الإمارات على خارطة التميز العالمي رقماً لا يمكن تجاوزه، وليضيف لمكتسبات هذه الأمة ما هو محل زهو وافتخار».
نموذج تنموي عالمي

وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات: «في هذه المناسبة، ما حققته الإمارة من نقَلات نوعية وإنجازات استثنائية في شتى المجالات، وما بلغته من مكانة عالمية، في ظل قيادة سموه الرشيدة، تلخص مسيرة من العطاء والإنجازات، رسَّخت خلالها إمارة دبي مكانتها الرائدة حاضنة للطموح والابتكار ومنارة لاستشراف المستقبل، ونموذجاً تنموياً استثنائياً ومركزاً حيوياً في المشهد التجاري العالمي، بفضل الرؤية الاستشرافية والنهج القيادي والإداري المتفرد لصاحب السمو حاكم دبي».
مسيرة قائد استثنائي

وقال الفريق الخبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني: «شكّلت السنوات العشرون الماضية مرحلة مفصلية في تاريخ دبي، أرست خلالها رؤية سموه أسس عمل حكومي متقدم يقوم على التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ المتقن، واستشراف المستقبل، وأسهمت في تعزيز مكانة الإمارة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، والارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ منظومة متكاملة للأمن والسلامة تضع الإنسان في صدارة الأولويات».
وأضاف: «وانطلاقاً من هذه الرؤية الملهمة، نؤكد في الدفاع المدني بدبي التزامنا الراسخ بدعم توجيهات القيادة الرشيدة، ومواصلة تطوير جاهزيتنا وقدراتنا الوقائية والتشغيلية، بما يواكب تطلعات دبي المستقبلية، ويعزز أمن المجتمع وسلامته، ويضمن أعلى مستويات الاستجابة والكفاءة».
أثر ملموس

وقال خليفة إبراهيم السليس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعات الأمنية: «هذه الذكرى تشكل محطة مهمة لقراءة مرحلة استثنائية من خلال ما أحدثته من تغييرات ملموسة في حياة الناس وطريقة عمل المؤسسات.
دبي شهدت خلال عقدين تحولاً واضحاً في أسلوب الإدارة، حيث انتقل التركيز إلى سرعة الإنجاز، ووضوح المسؤوليات، وقياس الأثر، ما انعكس إيجاباً على مستوى الفرد عبر توسّع فرص العمل، وتحسن جودة الخدمات، وتسهيل التعامل مع الجهات الحكومية بشكل أسرع وأكثر كفاءة».
وأشار إلى أنه «على مستوى المجتمع، تعزز الاستقرار، وتنوعت القطاعات الاقتصادية، وترسخت ثقافة الالتزام بالقانون والنظام، فيما أعيد تنظيم المؤسسات لتعمل بكفاءة أعلى، من خلال اعتماد التخطيط المسبق، والتحول الرقمي، وتكامل الأدوار بين الجهات، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى الأداء وتقليل الهدر».

وقال الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام هيئة الصحة: «استطاع سموه خلال العقدين الماضيين أن يشكل نموذجاً عالمياً فريداً من نوعه في القيادة الملهمة، كما استطاع برؤيته الثاقبة بعيدة المدى أن ينقل دبي إلى آفاق لا حدود لها من التميز والريادة، وأن يرسخ مكانتها لتمضي بخطى واثقة نحو المستقبل».
وأكد أن ما تحقق خلال العقدين الماضيين، بتوجيهات سموه، ليس مجرد تطور عمراني واقتصادي فحسب، بل كان تحولاً شاملاً في كل مقومات الحياة وتمكين الإنسان، وطفرة استثنائية في الفكر والعمل الحكومي والأداء المؤسسي، ما جعل دبي منصة عالمية للفرص والاستثمار، ووجهة مفضلة للعيش الرغد والرفاهية والسعادة.
مساحة للابتكار

وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «تمثّل ذكرى تولّي سموه محطة وطنية نستحضر فيها مسيرة قيادة صنعت نموذجاً عالمياً، ورؤية رسّخت مكانة دبي مركزاً للابتكار وصناعة المستقبل.
منذ الرابع من يناير، رسّخ سموه نموذجاً قيادياً جعل من دبي مساحة مفتوحة للابتكار، ومن الإنسان محور كل استثمار، ومن المعرفة محركاً لكل تنمية».

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»: «جسّد سموه على مدى عقدين، نموذجاً فريداً في القيادة الملهمة القائمة على الرؤية الاستشرافية، والعمل الدؤوب، والقدرة الاستثنائية على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات نوعية وضعت دبي في مصاف المدن العالمية الرائدة».
وأضاف: بفضل هذا النهج القيادي المتفرّد، تحولت دبي إلى مدينة عالمية تنبض بالحيوية والابتكار، ووجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار، ومثال متقدم في التخطيط الحضري المستدام، وجودة الحياة، وكفاءة البنية التحتية.
كما رسّخ سموه، مكانة حكومة دولة الإمارات كنموذج عالمي في التميز المؤسسي، والحوكمة الرشيدة، واستشراف المستقبل وصناعته، بما يعزز تنافسية الدولة وريادتها على مختلف المستويات.

وقال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة إينوك: لقد خطت دبي تحت قيادة سموه الملهمة خطوات واسعة في مسيرة النمو والتطور في شتى المجالات، لترسي معايير جديدة وتضع أهدافاً واضحة نحو بناء مستقبل مرن ومستدام ومتنوع في مجال الطاقة.
ونحن في مجموعة إينوك، نلتزم بهذه التوجيهات ونسير على هذا النهج للاستثمار في تحول الطاقة في الدولة وتسخير التقنيات المتقدمة لتعزيز الابتكار وخفض الانبعاثات وتوفير حلول مسؤولة في إدارة الطاقة واستخدامها.
إن مشاريعنا في مجال البنية التحتية، وجهودنا في مجال التنقل الأخضر، ومزيج الطاقة الصديق للبيئة، تدعم بشكل مباشر استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050.

وقالت نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة: «هذه الذكرى الوطنية العزيزة تمثل فرصة للتأمل في حجم العمل والإنجاز والطموح الذي تحقق، حيث راهنت قيادتنا الحكيمة منذ البداية على تمكين المرأة ليس كهدف اجتماعي فقط، بل كركيزة رئيسة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والابتكار في العمل الحكومي والخاص».
وأضافت: «على مدار هذه السنوات، لعبت المؤسسة بدعم من سموه دوراً محورياً في تعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة الإماراتية، من خلال تبني وتطوير السياسات، وإطلاق البرامج الاستراتيجية، ودعم المبادرات التي ترتقي بالقدرات المهنية والقيادية للمرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية».
وأكدت الدكتورة فاطمة الفلاسي، مدير عام جمعية النهضة النسائية: «ما تشهده الإمارات من إنجازات في مجال تمكين المرأة يعد نموذجاً متقدماً على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس إيمان القيادة الرشيدة بقدرات المرأة ودورها المحوري في التنمية.
تمكين المرأة في دولة الإمارات هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى رؤية واضحة، وسياسات داعمة، واستثمار حقيقي في التعليم وبناء القدرات، وهو ما مكّن المرأة الإماراتية من الوصول إلى مواقع صنع القرار والمساهمة بفاعلية في مختلف القطاعات».
وأضافت: «تواصل جمعية النهضة النسائية بدبي دورها في دعم وتمكين المرأة والشباب، عبر برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في إعداد كوادر نسائية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، وتعزيز مشاركتها في العمل المجتمعي والتنموي».
