كحال غالبية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لم يتمكن فريق عمل بودكاست “كيف الحال” من معرفة الهوية الحقيقية لصانع المحتوى الجزائري المعروف بلقب “الشعطوط”.

البرنامج الذي يُبثّ على شاشة العربي 2 ويقدمه الزميل ميلاد حدشيتي استضاف الرجل ذا القناع الأسود والملابس السوداء، والذي لا يُظهر وجهه أبدًا.

من هو الشعطوط؟

وقال الشعطوط، الذي اشتهر بالأعمال الخيرية التي يقوم بها، إن مسألة إخفاء وجهه جاءت بقرار شخصي، لكونه لا يحب الأضواء.

وأضاف: “وجدت أن هذه الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها أن أصنع المحتوى وأُحافظ على خصوصيتي في الآن عينه”.

وأوضح صانع المحتوي الجزائري أن حماية خصوصيته عبر إخفاء هويته لا علاقة لها بالمحتوى الذي يقدمه.

ومما كشف عنه الشعطوط لـ”كيف الحال”، أنه عاش وترعرع في حي شعبي، وأن ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي متخفيًا بقناع يمكّنه من دخول الأحياء الشعبية التي يحب ارتيادها.

وقال: “إن عرف الناس هويتي الحقيقية، لن أتمكن من الدخول إلى الأحياء الشعبية دون أن يتعرف عليّ أحد”.

لماذا لا يغّير الشعطوط ملابسه؟

بدأ الشعطوط رحلته مع الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال فيديوهات قصيرة أعجبت الناس، وفق قوله. وقد حظي حسابه بمليون متابع خلال ستة أشهر فقط.

وأشار الرجل المُقنّع، إلى أن توجهه إلى العمل الخيري لم يكن بالأمر الجديد، مضيفًا أنه يعمل في المجال ذاته مع جمعيات ومبادرات خيرية منذ نحو 12 عامًا.

وعن ارتدائه الملابس السوداء ذاتها في جميع فيديوهاته كما هو الحال لدى استضافته في بودكاست “كيف الحال”، أوضح الشعطوط: “لا أغيّر هذه الملابس، فظهوري الأول كان بها، وهي تذكرني بحالات وتجارب كثيرة عشتها”.

وتساهم ملابس الشعطوط وهويته الغامضة في نشر رسالته ووصوله إلى عدد كبير من المتابعين، بحسب ما أكده صانع المحتوى الجزائري.

وأضاف: “ملابسي وقناعي يساهمان بشكل كبير في نشر المحتوى الذي أقدمه لكون الناس يحبون الغموضي. دون أن يعني ذلك عدم الاهتمام بالمحتوى”.