Published On 6/1/20266/1/2026
|
آخر تحديث: 21:47 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:47 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
اختتمت سوريا وإسرائيل، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من المحادثات برعاية أميركية، استمرت يومين في العاصمة الفرنسية باريس، حيث قالت القناة العبرية الخاصة إن الجولة الخامسة من المفاوضات كانت تهدف للتوصل إلى اتفاق أمني، ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن “المحادثات كانت إيجابية”.
كما أوضحت القناة أن الغرض من آلية تبادل المعلومات الاستخبارية هو “إتاحة تنسيق فوري ومتواصل بين الأطراف، بغرض تبادل المعلومات الاستخبارية، وخفض التوترات العسكرية، ومنع سوء الفهم في الساحة الإقليمية”.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر عن الجانب السوري أو الأميركي أي تعقيب رسمي بخصوص الاجتماعات أو نتائجها، كما لم تصدر أي تصريحات تؤكد ما أوردته القناة الإسرائيلية، خصوصا أن المحادثات بين الجانبين تمت في مكان لم يتم الإعلان عنه بالعاصمة الفرنسية باريس.
لكنّ مصدرا حكوميا سوريا صرح لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن جولة المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة “تركّز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024″.
في إشارة إلى المناطق التي استغلت إسرائيل ظروف فترة الإطاحة بالنظام السوري السابق، وأقدمت على احتلالها، بعد أن أعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، لتسيطر على المناطق العازلة المجاورة لهضبة الجولان المحتلة عام 1967.
ووفق المصدر الحكومي ذاته، فقد ترأس وفد سوريا المشارك في جولة المحادثات وزير الخارجية أسعد الشيباني، وبمشاركة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وأضاف أن استئناف المفاوضات “يأتي تأكيدا على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض”، مؤكدا الحرص على تحقيق “اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية”.
مطامع إسرائيلية
بدورها ذكرت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صرّح بأن “إسرائيل مهتمة بإقامة حدود سلمية مع سوريا، لضمان أمن الحدود مع إسرائيل”.
لكنها بالمقابل، رفضت الإفصاح عن أي تفاصيل متعلقة بالمحادثات الحالية، وعن ما إذا كانت إسرائيل مستعدة للانسحاب من المناطق التي استولت عليها في المنطقة العازلة.
لكنها أضافت أن نتنياهو أكد على أهمية تأمين الحماية لمن وصفهم بـ”إخواننا وأخواتنا الدروز في سوريا”، وكذلك للأقليات الدينية الأخرى، بما في ذلك المجتمع المسيحي.
يُذكر أن القوات الإسرائيلية تتوغل بشكل شبه يومي في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات، كما شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
