ساعات قليلة فصلت بين رفض عيدروس الزبيدي المشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي بالرياض وقصف الطائرات السعودية لمعسكر الزند في الضالع – مسقط رأس رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في تطور عسكري مفاجئ يكشف عمق الخلاف بين الرياض وحليف الأمس.

    استهدفت الغارات الجوية السعودية معسكر الزند بمديرية زبيد في محافظة الضالع، بالتزامن مع تصاعد مخاوف حكومية من عمليات تهريب واسعة للأسلحة من العاصمة المؤقتة عدن نحو معاقل المجلس الانتقالي.

    قد يعجبك أيضا :

    وفي هذا السياق، كشف وزير الإعلام معمر الإرياني – الذي يتولى ثلاث حقائب وزارية – عن استمرار نقل الأسلحة والعتاد من جبل حديد والمعسكرات التابعة للمجلس الانتقالي في عدن باتجاه الضالع، واصفاً هذه التحركات بأنها “مسار خطير يهدد الأمن والاستقرار ويتعمد خلط الأوراق في مرحلة حساسة تمر بها المناطق المحررة”.

    وأضاف الإرياني عبر منصة إكس أن عمليات التهريب رافقتها أعمال نهب طالت أجهزة ومعدات من قصر معاشيق، في إشارة إلى اتساع دائرة العبث بالمؤسسات السيادية والمرافق الحكومية.

    قد يعجبك أيضا :

    السيناريو الأخطر الذي يؤرق المسؤولين هو احتمالية وصول هذه الأسلحة المهربة إلى جماعات إرهابية وعلى رأسها الحوثيين، مما قد يقوض كل الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

    من جانبها، تراهن الحكومة اليمنية على قوات درع الوطن لمواصلة بسط سيطرتها ووقف عمليات التهريب وحماية المؤسسات والممتلكات، بهدف تعزيز هيبة الدولة وإرسال رسائل طمأنة للمواطنين بأن الأمن والاستقرار يبقى الأولوية القصوى.

    قد يعجبك أيضا :