أثار الممثل الأميركي ستيفن لورنس جدلًا في هوليوود، بعد إعلانه تعرضه للفصل من عمله في منتزه “يونيفرسال ستوديوز هوليوود”، بسبب إبلاغه عن شخص يشتبه في تورطه بالتحرش بالأطفال داخل موقع عمله.
وأوضح لورنس، المعروف بأدائه شخصية “بينز” في مسلسل ديزني الشهير “إيفن ستيفنز” في مطلع الألفية الماضية، أن قرار فصله جاء كرد فعل انتقامي، بعد إبلاغه إدارة المنتزه عن شخص قال إنه يشك في تورطه بسلوكيات غير لائقة تجاه الأطفال أثناء العمل.
ستيفن لورنس في “إيفن ستيفنز”
وأشار ستيفن لورنس في منشور على حسابه في إنستغرام، إلى أنه حاول تأخير الإعلان عن الواقعة على أمل التوصل إلى حل ودي، مؤكدًا أنه كان يحب عمله ويحرص على سلامة الزوار والعاملين على حد سواء.
بطاقة ستيفن لورنس التي نشرها على إنستغرام
كما نشر صورة لبطاقة المنتزه الخاصة به إلى جانب زي الشخصية التي كان يؤديها في العروض الحية.
في المقابل، نفت إدارة “يونيفرسال ستوديوز هوليوود”، في تصريحات لموقع TMZ، صحة ادعاءات لورنس، وأضافت أنها حققت في الشكاوى التي تقدم بها، وخلصت إلى أنها “غير دقيقة ولا أساس لها”.
وشدّدت على أن المنتزه يتعامل بجدية مع جميع بلاغات الموظفين، ويملك آليات واضحة للإبلاغ عن أي مخاوف دون التعرض للانتقام.
وأثارت القضية جدلًا واسعًا بشأن سلامة بيئة العمل وآليات حماية المبلّغين داخل المؤسسات الترفيهية الكبرى، إلى جانب اتهامات بحماية مرتكبي جرائم التحرش والاعتداء على الأطفال، في وقت انقسمت فيه آراء المتابعين بين داعم لرواية لورنس ومشيد بشجاعته، وبين مشكك في تفاصيلها.

