أُعلن رسميًا انفصال النجمة العالمية نيكول كيدمان عن زوجها مغني موسيقى الريف كيث أوربان، لينتهي زواج دام 19 عامًا، ويُسدل الستار على أحد أشهر الثنائيات في عالم المشاهير، في خطوة وُصفت بأنها هادئة ومنظمة قانونيًا، على عكس بعض حالات الطلاق المعقدة في هوليوود.

انجلينا جولي ونيكول كيدمان
نيكول كيدمان و كيث أوربان
تفاصيل طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان
أصدرت قاضية في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي قرارًا بفسخ الزواج خلال جلسة استماع عُقدت منذ ساعات، بعدما رأت أن التسويات المقدمة من الطرفين بشأن تقسيم الأصول وحضانة الأطفال كافية لإتمام الطلاق دون عوائق.

وذكرت القاضية ستيفاني ج. ويليامز في ملف رسمي للمحكمة أن هناك خلافات جوهرية تجعل استمرار الزواج غير عملي ومستحيل، مؤكدة استيفاء جميع الشروط القانونية اللازمة لإتمام الانفصال.
طلب الطلاق نيكول كيدمان واتفاق مُسبق
وتقدمت نيكول كيدمان بطلب الطلاق في سبتمبر الماضي، في خطوة فاجأت الجمهور، إلا أن المستندات القضائية كشفت أن الانفصال كان مخططًا له مسبقًا، حيث تم التوصل إلى اتفاق كامل حول جميع القضايا القانونية، بما في ذلك الأصول والحضانة، في اليوم نفسه الذي رُفعت فيه الدعوى، كما تنازل الطرفان عن حضور جلسة الاستماع، ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من ممثليهما الإعلاميين، ما عزز صورة الطلاق الهادئ والخالي من الصراعات العلنية.

بين نيكول كيدمان وأنجلينا جولي طلاق هادئ مقابل معركة قانونية طويلة
وعلى النقيض تمامًا، استغرق طلاق النجمة العالمية أنجلينا جولي من النجم براد بيت سنوات طويلة، وتحول إلى واحدة من أكثر قضايا الطلاق تعقيدًا وإثارة للجدل في هوليوود.

لماذا طال طلاق أنجلينا جولي؟
يرجع طول أمد طلاق أنجلينا جولي إلى عدة أسباب، أبرزها، الخلافات الحادة حول حضانة الأطفال، حيث تمسكت جولي بحقها الكامل في رعايتهم، بينما طالب بيت بحضانة مشتركة، والنزاعات القانونية حول الثروة المشتركة، بما في ذلك الممتلكات والعقارات الدولية.

إضافة الي اتهامات متبادلة ألقت بظلالها على القضية، وأسهمت في تعقيد المسار القانوني وتأجيل الحسم، وتدخل المحاكم في أكثر من ولاية وقضاء، ما أطال أمد الإجراءات وأعاد فتح ملفات أُغلقت سابقًا.
صورتان مختلفتان للطلاق في هوليود
بينما اختارت نيكول كيدمان وكيث أوربان طريق التفاهم المسبق والتسوية السريعة، وجدت أنجلينا جولي نفسها في نزاع طويل ومعقد كشف عن الوجه الأصعب للطلاق تحت الأضواء، ليعكس الفارق بين الانفصال المنظم قانونيًا، والانفصال الذي يتحول إلى معركة مفتوحة أمام الرأي العام.
