تحدث المطرب أحمد سعد عن كواليس وتفاصيل مشاركته فى لجنة تحكيم الموسم السادس من برنامج اكتشاف المواهب the voice، وتعاونه مع المطربين رحمة رياض وناصيف زيتون فى اختيار الأصوات الشابة وتصعيدها بحلقات البرنامج الذى يقترب من مرحلته النهائية والإعلان عن الفائز المقرر الأسبوع المقبل، وأشار «سعد» إلى أنه اعتمد فى اختيار الموهوبين على خبرته التى اكتسبها من الموسيقار صلاح الشرنوبى، إذ تعلم منه الاستماع إلى الأصوات الجديدة واختيار أفضلها.

وأكد «سعد»، خلال حواره لـ«المصرى اليوم»، أن الموسم الحالى ليس الأضعف، وأن مصر لن تجف أبدًا من المطربين والفن، ولفت إلى أن حجم الأصوات المشاركة فى البرنامج «مرعب فى حلاوته»- على حد وصفه.

كما تحدث عن تجربته حين انضم لكورال دار الأوبرا فى بداياته، والبعض رفض تواجده، مؤكدا أن كل شخص قلل من موهبته وقتها لم يفكر فى الانتقام منه أو الرد عليه بعد نجاحه، وإلى نص الحوار..

تحدث المطرب أحمد سعد عن كواليس وتفاصيل مشاركته فى لجنة تحكيم الموسم السادس من برنامج اكتشاف المواهب..

لنبدأ من سبب قبولك المشاركة فى لجنة تحكيم برنامج المواهب the voice الموسم السادس؟

– أستمتع دائمًا بالاستماع إلى الأصوات الجميلة واختيارها والرهان عليها، وقبل احترافى الغناء أو التلحين، كنت أختار المواهب التى تستحق للموسيقار صلاح الشرنوبى، كنت أتعاون معه فى الاستماع إلى الأصوات الجديدة، وهو صاحب فضل أنه علمنى متطلبات الصوت الجيد واختياره وتقويمه، وأن يكون صاحب شخصية وطريقة تميزه عن غيره، هذه التجربة حققت لى متعة تطور صوت الموهبة مع الأستاذ صلاح الشرنوبى حتى يصبح صوتا وموهبة كبيرة، ولهذا لم أتردد لحظة واحدة حينما عرض علىَّ المشاركة فى برنامج the voice.

كيف كانت الكواليس والمنافسة على مسرح the voice بين الأصوات ولجنة التحكيم؟

– الحمد لله كنت محظوظا بالتعاون مع رحمة رياض وناصيف زيتون، فهما طيبان، ويتقبلان الهزار، وكانا سببا فى خروج الحلقات بشكل لذيذ، لأننى بصراحة أتعامل على طبيعتى، وبطريقة سلسة وتلقائية، لا أجمل كلامى، مع التزامى باحترامى للكل، نتحاور معًا أمام الكاميرا بعفوية وكأننا فى حياتنا الطبيعية.

أحمد سعد تم منحه لقب الـ«شرير» فى النسخة الجديدة من البرنامج.. لماذا؟

– هو دورى فى الحلقات، ألعب دور الشرير، بحس فيه ضحك، وهزار، مع رحمة وناصيف، أحاول أن أوقع بينهما، أو أخطف منهما الأصوات، وأضحك دائمًا ضحكة الشر، وخارج الهواء هما يعلمان جيدًا أننى أحبهما وأمازحهما، وبيننا منافسة شريفة، بنحاول نقدم محتوى جيدا للمشاهد، أتمنى نكون نجحنا فى ذلك.

أحمد سعد يساعد بعض المطربين الكبار فى تطوير أدائهم فى الغناء، ما الذى أضفته للأصوات فى البرنامج؟

– بالفعل هناك مطربون كبار يحبون أن أكون معهم وأستمع لأدائهم وأقول لهم رأيى، بصراحة الحلو حلو، والوحش وحش، وبعضهم زعل منى لفترة، والحمد لله يعود ليدرك أن ما أقوله لمصلحته، بعض أوقات المطرب يحتاج لمستمع يقول له على العيب وليس الميزة، وهذا الدور كنت أمارسه مع أصدقاء مقربين جدًا، وهو ما أقدمت عليه مع كم الأصوات الموجودة فى برنامج the voice، الفن ليس له وطن، هناك أصوات عظيمة من كل الوطن العربى، قلت لنفسى (مش هسكت، ومش هعدى هفوة أو غلطة، مراحل تدريب طويلة، لأننى قررت أن الذى يشاهده الجمهور أكون راضيا عنه بنسبة كبيرة جدًا).

ماذا عن الأصوات المصرية فى البرنامج ورأيك فيها؟

– مصر لن تجف أبدًا من المطربين والفن، حجم الأصوات المشاركة فى البرنامج مرعب فى حلاوتها، وجمالها، استمعت لأصوات مبدعة جدًا وتشرف فعلًا، الكل يتساءل كيف لمصر أن تضم هذه المواهب بهذا الكم؟، وصراحة كانت الأصوات المفاجأة أيضًا لمواهب من السعودية والإمارات وسوريا والجزائر واليمن والسودان، فخور بها جدًا، وكثير من الأصوات «لفيت» واخترتها على أنه مصرى ويفاجئنى بأنه صوت عربى، يتقنون اللهجة المصرية بطريقة لا أستطيع تمييز ما إذا كان مصريا أم خليجيا.

كيف اخترت وراهنت على أصوات فريقك؟

– اخترت الصوت الذى يقف لديه ثقة على المسرح فى صوته وأدائه، «مفيهوش غلطة» كما يقال، والأهم بالنسبة لى النغم والإحساس بالكلام الذى يغنيه.

مع عرض الحلقة قبل الأخيرة من البرنامج، ما تقييمك للمواهب؟

– فخور جدًا بالمستوى الذى وصلنا له، مع انتظار الحلقة النهائية، وأؤكد أن الموسم السادس من the voice شهد أعلى نسبة أصوات حلوة استمعت لها فى أى برنامج مواهب على الإطلاق، هذا هو رأيى الشخصى، أحترم من يوافقنى ومن يختلف معى، الحلقة قبل الأخيرة شهدت ٩ أصوات ممتازة الاختيار بينها كان صعبًا جدًا جدًا، ربنا كرمنا كرم كبير بوجود واكتشاف هذا الكم من الأصوات وأشكر أصحابها، وأعتبر هذا الموسم من البرنامج علامة فاصلة فى تاريخ برامج اكتشاف المواهب وفى the voice أيضًا.

البعض تحدث عن العلاقة القوية بينك وبين رحمة رياض، كيف كانت؟

– رحمة شخصية جميلة وراقية، وكتلة طاقة إيجابية تسير على الأرض، ضحكتها، حضورها مميزان، كنا حقيقيان فى تعاملاتنا، ولهذا وصل ما قدمناه للجمهور بشكل إيجابى.

كيف كانت الحلقة قبل الأخيرة.. إذا طلبت منك وصف إحساسك؟

– أشعر بأننى فخور جدًا، لأنى كنت فى تحدٍ مع نفسى طوال سنوات، بحثا عن الأفضل فى اختيار أفضل أصوات وأن أمنحهم من خبرتى ما يؤهلهم لأن يقفوا على أقدامهم، ومع انتظار آخر حلقة تجردت من هذا الإحساس وأبحث حاليًا عن سبل تقديم أفضل موسم فى مواسم البرنامج، وسعيد بكل الأصوات فى فريقى وفريق رحمة وفريق ناصيف، وإذا سألتنى عن أخلاقى قبل الـ semi final سأقول لك إنها كانت مختلفة، مع بدء الحلقات كنت مهموما بالحصول على أفضل الأصوات، وأن يكون أفضل صوت من فريقى، وفى هذه المرحلة إحساسى هو أننى مهموم بأن هذا الموسم يشهد أفضل صوت فى كل برامج المواهب، بغض النظر عما إذا كان فى فريقى أم لا؟، ويمثل فريقى فى الحلقة النهائية المطرب السعودى مهند الباشا.

ماذا تقول للأصوات التى غادرت البرنامج فى كل مرحلة، وخاصة فى الحلقة قبل الأخيرة؟

– هناك كم أصوات رائع، لكن البرنامج فى موسمه السادس شهد مجموع أصوات لم تشهده هذه النوعية من البرامج من قبل، وهو ينبئ بأننا أمام مرحلة جديدة من الأصوات فى الوطن العربى كله، الفن هو لغة واحدة، النوتة يقرأها المصرى واليابانى بنفس الطريقة، الفن هو لغة السلام والحب والانبساط والفرفشة، ورسالتى للأصوات التى غادرت البرنامج «أنت خرجت من البرنامج، ولكن دخلت صراعًا مع أن يتعرف عليك الجمهور بشكل أوسع، بعدما استمعوا لصوتك وستجد من آمن بموهبتك ويدعمك».

كنت تبحث عن فرصة فى دار الأوبرا فى بداياتك.. كيف كانت الصعوبات التى عشتها فى تلك المرحلة؟

– واجهت العديد من الصعوبات الشديدة، خاصة أنى ليس لدىَّ أقارب فى الوسط الموسيقى والفنى يساعدوننى، كنت طفلا «غلبان»، ليس لدىَّ دخل كبير حتى أستطيع الإنفاق وإنتاج أغنية لنفسى، أمتلك صوتى فقط وليس لدىَّ غيره، ولكن كان لدى إيمان شديد ويقين بأننى سوف أكون نجمَا، وبالفعل أقول لكل شخص حينما تخلص لحلمك الدنيا كلها هتخدم عليك.

ولماذا تركت الأوبرا وسبب عدم استمرارك فيها؟

– حينما دخلت الأوبرا وعرضت عليهم صوتى قالولى وقتها (أنت لازم تمشى، مين جابك هنا؟، أنت قاعد هنا ليه؟)، ورديت عليهم بأننى أشارك فى الكورال، وبعدها بفترة كنت صوليست فى نفس الكورال الذى استغنوا عنى، ولكن ليس بشكل انتقامى، كل شخص قلل من موهبتى لم أفكر فى الانتقام منه بعد النجاح، وأشكرهم لأنهم لهم الفضل فى حياتى بأننى أكون أفضل وأفضل.

ولهذا السبب اعتذرت عن عدم المشاركة بحفل الأوبرا قبل عامين فى مهرجان الموسيقى العربية؟

– إطلاقًا، الأوبرا حياتى، وأنا لا أعتذر عن الوقوف على مسرحها إطلاقًا، لكنها ترتيبات الشغل، وأنا أعيش الوقت بتاعى حاليًا its my time.

بماذا ترد على الأزمة التى واجهت البرنامج بسبب المتسابق كريم الحو، حينما قال إن الفنان محمد فوزى ابن عم جده؟

– أخبرونى قبل دخول كريم الحو للغناء، بأنه قريب مطرب معروف، ولم يخبرونى من هو أو من قريبه، وأنا من قلت له «هو جدك محمد فوزى؟»، حينما نظرت لوجهه، الولد شبهه جدًا وصوته يشبهه، وحتى إذا لم يكن على صلة قرابة مع محمد فوزى فهذا لن يؤثر عليه، لأنه ينتمى له بالحب والتعلق.