تسعة عشر عاماً من القيادة الملهمة، رسم خلالها سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، ملامح نهضة شاملة جعلت من الإمارة نموذجاً للتنمية المستدامة والابتكار.
وبرؤية استراتيجية تستشرف المستقبل قاد سموه مسيرة متواصلة من الإنجازات في الثقافة والاقتصاد والرياضة، واضعاً الإنسان في قلب التنمية، ومكرساً مكانة الفجيرة على الخارطة العالمية مركزاً للحوار الفكري، والاستثمار، والتميز الرياضي.
إن هذه المسيرة ليست مجرد سنوات من العمل، بل قصة ريادة تتجدد كل يوم، لتصنع حاضراً مزدهراً وتلهم مستقبلاً أكثر إشراقاً للإمارة ودولة الإمارات.
مسيرة من الريادة والإنجاز وسنوات من المتابعة والرعاية والاهتمام بالإنسان، حققت إمارة الفجيرة خلالها قفزات تنموية وتحولات مشهودة في أهم القطاعات الحيوية، برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبقيادة سمو ولي العهد الذي أطلق مشاريع ثقافية نوعية تستثمر في بناء الوعي، والارتقاء بالفرد، وإشراكه في القضايا الفكرية التي تسهم في تطور المجتمع وبناء نهضته.
رؤية مستقبلية
وضع سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي أسس نهضة متكاملة في إمارة الفجيرة، قائمة على التخطيط الاستراتيجي والرؤية المستقبلية. لم تكن هذه المسيرة مجرد متابعة للتنمية، بل كانت قيادة واعية تستثمر في الإنسان أولاً، وتعمل على تطوير البنية التحتية، وتحفيز الاقتصاد، وتعزيز مكانة الإمارة على المستويين المحلي والدولي.
وتحت قيادته، تحوّلت الفجيرة إلى بيئة جاذبة للاستثمار، ومركز حيوي للمشاريع التنموية التي تخدم المجتمع وتواكب تطلعات دولة الإمارات نحو الريادة العالمية.
آمن سموه بأن الثقافة هي حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك ومبدع، فقاد مبادرات نوعية جعلت من الفجيرة منصة للحوار الفكري والإبداع الفني. أطلق مشاريع ومؤتمرات ثقافية عززت الهوية الوطنية، وفتحت آفاقاً جديدة أمام المثقفين والمفكرين، لتصبح الإمارة مركزاً للتبادل المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي.
هذه الجهود لم تقتصر على الفعاليات، بل امتدت لتشمل تأسيس مؤسسات ثقافية وبرامج تعليمية تهدف إلى ترسيخ القيم الفكرية، وإعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام في صناعة المستقبل.
الرياضة وتمكين الشباب
كان لسموه دور محوري في تحويل الفجيرة إلى وجهة رياضية عالمية، من خلال دعم البطولات الدولية، ورعاية المواهب المحلية، وتوفير بنية تحتية متطورة للأنشطة الرياضية. لم يقتصر اهتمامه على الرياضات التقليدية، بل شمل الرياضات الحديثة والمغامرات، بما يعكس رؤية شاملة لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم البدنية والذهنية.
هذه المبادرات أسهمت في تعزيز حضور الفجيرة على الساحة الرياضية العالمية، وترسيخ مكانتها منصة لصناعة الأبطال، وتحقيق تطلعات الدولة في المنافسة الرياضية الدولية.
عمل سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي على ترسيخ مكانة الفجيرة مركزاً اقتصادياً استراتيجياً، من خلال تعزيز التنوع في القطاعات الحيوية، مثل الطاقة، والصناعة، والخدمات اللوجستية، لتشهد الإمارة تدفقاً للاستثمارات العالمية، بفضل بيئة أعمال مرنة وبنية تحتية متطورة تدعم المشاريع الكبرى، رؤية حكيمة شملت إطلاق مبادرات تدعم ريادة الأعمال، وتحفز الابتكار، وتفتح المجال أمام الشراكات الدولية، بما يواكب توجهات دولة الإمارات نحو اقتصاد المعرفة والمستقبل المستدام.
تمكين الناشئة
يولي سموه اهتماماً بالغاً بفئة الشباب والناشئة، إدراكاً منه بأنهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مزدهر. وانطلاقاً من هذه الرؤية، أطلق سموه برامج ومبادرات نوعية تهدف إلى تنمية المهارات الفكرية والإبداعية، وتوفير بيئة تعليمية متطورة، بل شملت منصات تدريبية وفرصاً عملية تتيح للشباب المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
تمكين المرأة
كما يولي سموه اهتماماً كبيراً بالمرأة باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية، فدعم المبادرات التي تعزز حضورها في مختلف المجالات، من التعليم والابتكار إلى ريادة الأعمال والعمل الحكومي.
دعم المبتكرين
يؤمن سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي بأن الابتكار هو لغة العصر، وأن الشباب هم القوة المحركة للتغيير، لذلك حرص على إطلاق مبادرات ومراكز متخصصة في دعم الأفكار الإبداعية وريادة الأعمال، وتحت قيادته، أصبحت الفجيرة بيئة محفزة للابتكار، من خلال برامج تدريبية، ومسابقات تقنية تستهدف العقول الشابة، وتمنحهم الفرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية.
ومع كل خطوة يخطوها سموه، تتجدد ملامح النهضة في إمارة الفجيرة، لتصبح نموذجاً للتنمية المستدامة والابتكار. إنجازات سموه لم تكن مجرد مشاريع، بل رؤية متكاملة جعلت من الفجيرة وجهة عالمية في الثقافة والاقتصاد والرياضة.
واليوم، ومع مرور 19 عاماً على توليه ولاية العهد، تواصل الإمارة مسيرتها نحو مستقبل أكثر إشراقاً، بقيادة شابة تؤمن بأن الريادة تبدأ من الاستثمار في الفكر، وتنتهي عند صناعة الغد المشرق.
تطوير البنية التحتية وتحفيز الاقتصاد وتعزيز مكانة الإمارة محلياً ودولياًمشاريع نوعية تستثمر في دعم الشباب وإنجازات متواصلة في ميادين الفكر والثقافة والرياضة
