في زلزال سياسي لم تشهده اليمن منذ عقود، نفّذ رشاد العليمي خلال 48 ساعة فقط أوسع عملية تطهير في تاريخ الدولة الحديثة، مطيحاً بستة من أبرز القيادات العسكرية والمدنية بتهم الخيانة العظمى والتآمر على الوحدة الوطنية.

الصدمة الكبرى جاءت مع إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي واتهامه رسمياً بارتكاب الخيانة العظمى، في سابقة تاريخية تُسجل لأول مرة ضد عضو في أعلى هيئة حاكمة باليمن.

قد يعجبك أيضا :

موجة الإقالات الساحقة طالت وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري الذي أُحيل للتقاعد فوراً، بجانب محافظ عدن أحمد حامد لملس، ووزيري النقل والتخطيط عبدالسلام حُميد ووعد باذيب، مع إحالة الجميع للتحقيق.

العاصفة امتدت للقيادات العسكرية حيث أُقيل قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء طالب سعيد بارجاش، وقائد محور الغيضة اللواء محسن مرصع، إضافة لعدد من القيادات الأخرى في حضرموت والمهرة.

قد يعجبك أيضا :

الإعلامي السعودي مالك الروقي كشف أن أزمة حضرموت والمهرة الأخيرة فضحت الوجوه الحقيقية للمتآمرين، مؤكداً أن من صمد إلى جانب الدولة اليمنية في مواجهة الترهيب والمال سيكون عماد مسيرة استعادة صنعاء.

وأضاف الروقي: “رشاد العليمي سيذكره التاريخ، وسيذكر سالم الخنبشي وعمرو بن حبريش والقبائل، وسيذكر كل الشخصيات اليمنية التي وقفت في وجه المخطط… المشروع كبير والمخطط خطير، حمداً لله على ما تم، وحمد لله على أن عيدروس كان يشعر بعظمة الجنون خلال هذه المغامرة التي قام بها، لأنها باختصار طهرت اليمن. دماء شهدائنا لن تضيع هدراً.”

قد يعجبك أيضا :

القرارات الرئاسية الحاسمة جاءت على خلفية مواقف الشخصيات المقالة الداعمة للانفصال وتهديدهم للمركز القانوني للدولة وأمن اليمن والمنطقة، وفق البيان الرسمي.

هذا التطهير التاريخي يُعتبر نقطة تحول جذرية في مسار الصراع اليمني، حيث تحسم المعركة بين مشروع الدولة الموحدة والمخططات الانفصالية التي استغلت الظروف الاستثنائية لتقويض الوحدة الوطنية.

قد يعجبك أيضا :