أفادت مصادر مقربة من العائلة المالكة البريطانية بأن الأميرة يوجيني وشقيقتها الأميرة بياتريس، خسرتا فرصة الحصول على ميراث قد يصل إلى 30 مليون جنيه إسترليني، وذلك بعد أن جرّد الملك تشارلز، والدهما الأمير أندرو من ألقابه الملكية، وأجبره على مغادرة منزله المرموق «رويال لودج».

وبحسب خبراء عقاريين، فإن الأميرتين يوجيني وبياتريس كانتا تأملان في وراثة «رويال لودج» بعد وفاة والدهما، إلا أن هذه الفرصة قد تلاشت بعد اتخاذ الملك تشارلز إجراءات رسمية لإنهاء عقد الإيجار الخاص بالمنزل.

وكان الأمير أندرو قد استأجر «رويال لودج»، الذي يضم 30 غرفة، لمدة 75 عاماً منذ عام 2003 بعد توقيعه على اتفاقية طويلة الأجل مع «مؤسسة التاج»، وكان الأمير البالغ من العمر 65 عاماً يتمتع بحقوق سكن قوية، ما جعل العديد من الأشخاص يعتقدون أن الأمير كان يخطط لتوريث القصر إلى ابنتيه.

لكن مع تزايد الفضائح التي لاحقت الأمير أندرو، قرّر الملك تشارلز اتخاذ إجراءات صارمة ضده، حيث تم إخطار الأمير بضرورة ترك «رويال لودج»، وهو القرار الذي جاء بعد تراجع كبير في وضعه الملكي، حيث تم تجريده من ألقابه الملكية. وكان الأمير يقيم في «رويال لودج» مع زوجته السابقة سارة فيرغسون، ويبدو أن هذا القرار كان بداية النهاية لهذا الفصل من حياته الملكية.

وقال الخبير العقاري، إيليوت كاسل، من شركة «نحن نشتري أي منزل»، أن مغادرة الأمير أندرو لـ«رويال لودج» تعني فقدان أي فرصة ممكنة للميراث، موضحاً أنه «عندما يتم إنهاء عقد الإيجار أو التنازل عنه، يصبح من غير الممكن توريث العقار»، وأضاف كاسل أن فقدان العقد يعني إغلاق باب الميراث تماماً، سواء من الناحية المالية أو العقارية.

وأكد كاسل أن الإجراء الرسمي الذي تم اتخاذه لإخراج الأمير أندرو من «رويال لودج» قبل الموعد المحدد، جعل العقد يفقد قيمته بالكامل.

وأشار إلى أن ذلك لا يشمل تكاليف الانتقال فقط، بل يعكس أيضاً خسارة كبيرة في استثمار عقاري طويل الأجل كان من الممكن أن يستمر لعقود.

وقال: «تشير التقارير إلى خسارة تقدر بنحو 500 ألف جنيه إسترليني، وهو مبلغ يمثل جزءاً من الخسارة العامة، التي تشمل التأثيرات المالية لهذا التحول». عن «ديلي إكسبريس»

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App