متابعة ـ الصباح الجديد:
تحتضن نقابة فناني بابل – مديرية شباب ورياضة بابل، للفترة من السابع ولغاية التاسع من الشهر الجاري، العرض المسرحي «اهمس في أذني السليمة»، الذي أعدّه وأخرجه الفنان الدكتور محمد حسين حبيب عن نص الكاتب الأميركي وليم هانلي، وبمشاركة نخبة من فناني المحافظة.
ويؤدي بطولة العمل كل من أحمد عباس ومحمد حسين حبيب، فيما تشارك بصوتها الفنانة القديرة شذى سالم، إلى جانب مشاركة الفنانين علي عدنان التويجري وظفار فلاح وعلي زهير المطيري ومحمد حمودي، في تجربة مسرحية تستعيد الذاكرة وتعيد تأويلها برؤية معاصرة.
وقال المخرج د. محمد حسين حبيب إن هذه المسرحية تمثل عودة خاصة إلى تجربة فنية شكلت محطة مفصلية في مسيرته، موضحاً: «في عام 1986 أخرجت مسرحية (اهمس في أذني السليمة) وشاركت في تمثيلها إلى جانب صديقي الفنان أحمد فاضل، أيام دراستنا في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد. شاركنا بها في مهرجان منتدى المسرح بدورته الثالثة، ونالت آنذاك جائزة الإخراج الثانية وأفضل ممثل، وكانت أول تجربة إخراجية لي بعد تجاربي المدرسية».
وأضاف حبيب أن حلم إعادة تقديم العمل ظل مؤجلاً لأربعة عقود، قائلاً: «حلمنا أن نعيد العمل عندما نكبر فعلاً، ويغطي الشيب الحقيقي رؤوسنا لا المكياج الأبيض، ولا سيما أن شخصيتي النص هما رجلان عجوزان. اتفقنا على ذلك، واليوم، وبعد مرور أربعين عاماً، يتحقق الحلم بمعالجة إخراجية ثانية تختلف كثيراً عن المعالجة الأولى».
وأشار إلى أن التحضيرات استمرت لأكثر من شهرين ونصف من التدريبات المتواصلة في نقابة الفنانين ببابل، لافتاً إلى أن الظروف حالت دون مشاركة الفنان أحمد فاضل في النسخة الجديدة، ليكون الفنان أحمد عباس شريكاً في هذه التجربة، مؤكداً في الوقت نفسه أن العرض يُقدَّم هدية إلى صديقه أحمد فاضل، مع توجيه دعوة رسمية له لحضور يوم الافتتاح ومشاركة لحظة تحقيق الحلم المؤجل.