
afp_tickers
تم نشر هذا المحتوى على
09 يناير 2026 – 16:10
أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف تابعة لحزب الله في عدّة مناطق لبنانية الجمعة، غداة إعلان الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطته لنزع سلاح الحزب.
وعلى وقع ضغوط أميركية وخشية من توسيع اسرائيل نطاق ضرباتها في لبنان، باشر الجيش اللبناني في أيلول/سبتمبر، بتكليف من الحكومة، تطبيق خطة لسحب سلاح حزب الله الذي خرج ضعيفا من حرب خاضها ضد إسرائيل استمرت لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بوساطة أميركية.
ورغم وقف إطلاق النار، تواصل الدولة العبرية شنّ ضربات بينما أبقت على قواتها في خمس نقاط تعتبرها استراتيجية في جنوب لبنان، متهمة حزب الله بترميم قدراته العسكرية.
وفي بيان الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب “عدة مناطق في لبنان”، مستهدفا “مرافق لتخزين أسلحة وموقع تصنيع أسلحة، كانت تُستخدم لإعادة ترميم وتنمية القدرات العسكرية لمنظمة حزب الله الإرهابية”.
وتابع “إضافة إلى ذلك، تم استهداف العديد من مواقع إطلاق (صواريخ) وقاذفات صواريخ، إلى جانب منشآت عسكرية”.
في لبنان، أفادت وكالة الأنباء الرسمية عن ضربات على جنوب البلاد في مناطق بعيدة عن الحدود، وكذلك في منطقة البقاع شرقا.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وأشار البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، إلى أنّ “الأهداف التي تمّ ضربها، ونشاط حزب الله في إعادة ترميم (قدراته) في هذه المواقع، تشكّل انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، كما تشكّل تهديدا لدولة إسرائيل”.
– “بداية مشجعة” –
الخميس، أعلن الجيش اللبناني في بيان، أنّ “خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض” التي شملت “بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني (حوالى 30 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية)، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي”.
وتعقيبا على ذلك، رأت إسرائيل أنّ هذه الجهود مشجّعة ولكنها غير كافية.
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إنّ “اتفاق وقف إطلاق النار… ينصّ بوضوح على أنه يجب نزع سلاح حزب الله بالكامل”.
وأضاف “الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بهذا الصدد تُعد بداية مشجعة، لكنها غير كافية بتاتا”.
وقُتل شخص الخميس في قصف قرب مدينة صيدا في جنوب لبنان، بحسب وسائل الإعلام الرسمية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عنصرا من الحزب.
وتتألف خطة الجيش لنزع سلاح الحزب المدعوم من طهران من خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية منها المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي الذي يصب شمال مدينة صيدا، الواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترا الى الجنوب من بيروت.
لكن الحزب أعلن رفضه التخلي عن سلاحه.
وبموجب وقف إطلاق النار، كان يُفترض بإسرائيل أن تسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أبقت على وجودها في خمسة مواقع تعتبرها استراتيجية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
بور-اكك/ناش/ص ك
